البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٠/٣١ الصفحه ٢٠٥ : الوجوب
شرعيٌّ ـ
نفسيٌّ أو
طريقيٌّ أو
غيريٌّ ـ أو
أنّه عقليٌّ؟
الصحيح أنّه
عقليٌّ ،
ومعنى ذلك أنّ
العقل
الصفحه ٢١٩ :
القدرة وعدم
الضّرر ، وخوف
استعمال ولو
في بعض
الأعضاء
كفقده ـ ومنه
الشّين ـ وكذا
الخوف على نفس
أو مال أو
الصفحه ٢٣٢ : إمام
الجماعة وعدم
جواز إمامة الفاسق
، وهذه مسألة
فقهية
وعقائدية في
نفس الوقت.
واعتقادنا
بإمامة أهل
الصفحه ٢٣٩ :
الاستدلال
على القواعد
الفقهية
عنه في
الاستدلال
على
الجزئيّات
والمصاديق الفقهية
، فالجميع
يسير على نفس
الصفحه ٢٤١ :
المذكورة في
المستثنى نفس
عقد المستثني
يدلّ على وجوب
الإعادة
مضافاً إلى
أدلّة
الأجزاء
والشرائط. هذا
إذا كان
الصفحه ٢٤٥ :
ـ قولاً
وفعلاً لا
اعتقاداً ـ
عند الخوف على
النّفس أو
البضع أو
المال أو
القريب أو بعض
المؤمنين كما
قال الله
الصفحه ٢٤٦ : ، وفي
غيرها مفسد
إذا كان عن
نفس الماهية
لا لأمر خارج
، فالبيع
المشتمل على
الرّبا فاسد
لا يملك المساوي
الصفحه ٢٥٣ :
الإمام
الصادق
عليهالسلام :
المؤمن أصدق
على نفسه من
سبعين مؤمن
عليه.
الصفحه ٢٥٦ :
أَنْ
تَتَّقُوْا
مِنْهُمْ تُقَاةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ
نَفْسَهُ وَإِلَى
اللهِ
الْمَصِيْر)(٢).
٤٩
الصفحه ٢٧٠ :
أُستاذه ابن
فهد المنقول
والمعقول
وخصوصاً
فلسفة
الإشراق ،
فأخذ يروّض
نفسه حسب
تعاليم
الصوفية ،
واعتكف في
الصفحه ٢٧٥ : قوله :
يتّصف شعره
بطول النفس
وبداعة النظامة
وحلاوة
الإنسجام ...».
من شعره
:
أتطيب
دنياً بعد
الصفحه ٢٩٨ : سجّل
على نفسه
بأنّها صادقة
فيما تدّعي
كائناً ما كان
من غير حاجة
إلى بيّنة
وشهود ، قلت :
ولهذا استباح
الصفحه ٢٩٩ :
يعارضه فيه
أحد ، إذ يجوز للخليفة
أن يخصّ من
شاء بما شاء ....
وقد خصّ هو
نفسه الزبير
بن العوّام ـ
وكان
الصفحه ٣٠١ : ءً على ما
ذكره الخليفة الأوّل
على نفسه في
الساعات
الأخيرة من
حياته ، حيث
قال : «أما إنّي
لا آسي على
شي
الصفحه ٣٠٢ : وهم
في دار عليّ :
فأبوا أن
يخرجوا فدعا
بالحطب وقال :
والذي نفس عمر
بيده ،
لتخرجنّ أو
لأحرّقنّها
على من