البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٥/١ الصفحه ٣٨٦ : نجد
فرقة من الفرق
ولا ملة من
الملل بقوا
وعاشوا إلاّ
بقيِّم ورئيس
، ولما لابدّ
لهم منه في
أمر الدين
الصفحه ٤٠١ : في
هذا العهد :
(وأشعر قلبك
الرحمة
للرعية والمحبّة
لهم واللطف
بهم ولا
تكوننّ عليهم
سبعاً ضارياً
تغتنم
الصفحه ١٨٨ : اللّهم
لبّيك ، لبّيك
إنّ الحمد
والنعمة
والملك لك لا
شريك لك لبّيك.
ولا ينعقد
إحرام
المتمتّع
والمفرد إلاّ
الصفحه ٢٣٣ :
الفاسق وطبيعة
السجود على
الأرض ، فصلاة
الجمعة والجماعة
عند العامّة
يؤمّها
الفاسق
والعادل ولا
يشترط عندهم
الصفحه ٣٧٨ :
تفضيلك
أعداءنا
علينا عند
خوفك لا
ينفعهم ولا
يضيرنا وإن
إظهارك براءتك
منّا عند
تقيّتك لا
يقدح فينا ولا
الصفحه ٤٢ :
فالأول ثمّ
الثاني وهكذا
خشية من اللبس
وسهولة
الوصول إلى
الاسم من قبل الطالبين
، كما أنّه لم
يزد حرفاً ولا
الصفحه ١٣٤ :
ذكرته أنّه لو
حلف أن لا
يأكل هذا
الخيار وهذا
التفّاح ثمّ
قشّره وقطّعه
وأكله لم يحنث
، ولا شبهة في
أنّه
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٣٨٤ :
الانكسار عن
الشهوات ،
وليكون ذلك
واعظاً لهم في
العاجل ،
وراضياً لهم
على أداء ما
كلّفهم ،
ودليلاً لهم
في
الصفحه ٣٦٣ : )(٢)
فجعلوا الجامع
لهم الطّبع
والمهلك لهم
الدّهر ، وصنف
منهم اعترف
بوجود الخالق
وأنكر البعث
والإعادة وهم
الصفحه ١٦ :
: الحسن بن
محبوب
السرّاد ... قال
الكشّي : أجمع
أصحابنا على
تصحيح ما يصحّ
عن هؤلاء
وتصديقهم
وأقرّوا لهم
الصفحه ٣١ : ،
فأدخلهم في
القسم الأوّل
وعمل على
رواياتهم ،
فلا وجه
لإخراج أحمد
بن فضّال من
بينهم مع
مشاركته لهم
في الوصف
الصفحه ٤٦ :
، مشهور
بالحفظ ،
وإنّما ذكره
أصحابنا
لكثرة روايته
عنهم
واختلاطه بهم
وتصنيفه لهم
ومداخلته
إيّاهم وعظم
محلّه
الصفحه ٩٣ :
الحلّيّين
استعملا
ألفاظاً
اجتهادية
لتقويم
رواتهم الذين
ترجموا لهم ،
ولم يستخدموا
عين الألفاظ
الجارحة
الصفحه ١٤٤ :
الجواب
إجماع من
الإمامية
ووفاق من بعض
العامّة لهم
وخلاف من
آخرين»(١).
النموذج
الثالث
: «مسألة