البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٣/٦١ الصفحه ٣٥٨ : وجودنا
أحياء يصحّح
لنا اللذّات
ويمكّننا
منها لأنّا لو
لم نكن أحياءً
لم يصحّ ذلك
فينا ، قالوا :
وانّما
الصفحه ٣٩٨ : السرقة
لما فيها من
فساد الأموال
وقتل النفس لو
كانت مباحة ،
ولما يأتي في
التغاصب من
القتل
والتنازع
الصفحه ٤١٧ : ).
(وكنتم
على شفا حفرة
من النار)
أي على
طرفها مشرفين
على الوقوع
فيها لكفرهم إذ
لو أدركهم
الموت وهم على
تلك
الصفحه ٤٣٠ :
هند بنت أثاثة(٣)
:
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
لو كنت
شاهدها لم
نكثر الخطب
الصفحه ٨ :
والصلاة
على نبيّه
وآله ولعن
أعدائهم إلى
يوم الدين إلى
مقدّمة الخلاصة
وما ذكره
العلاّمة
الحلّي من
الصفحه ٢٥ : العباس في
الشعب قبل
الهجرة بثلاث
سنين ، ومات
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) وهو ابن
ثلاث عشرة سنة.
وروي عنه
الصفحه ٢٧ :
الحمق بالحاء
المهملة
والقاف بعد الميم.
قلت :
قال صاحب الإكمال
: إنّه بايع
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٦٠ :
سنين من حياة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، ولد
عام أحد ،
وكان
كيسانيّاً
ممّن يقول بحياة
محمّد بن
الحنفية
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ١٢٩ :
بينهما ، كما
اختلفا من هذا
المنطلق
أيضاً في سهو
النبيّ(صلى
الله عليه وآله)
وفي العدد
والرؤية في
شهر رمضان
الصفحه ١٥١ : الذي
استدلّ به
الخصم وهو
المنسوب
للنبيّ(صلى
الله عليه
وآله) : (هذا
وضوءٌ لا يقبل
الله الصّلاة
إلاّ به
الصفحه ١٨٠ :
بالتراب عند
الضرورة وعدم
الماء ،
وتسمية
التيمّم
بالطهارة حكم
شرعي لأنّ النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)قال
الصفحه ٢٠٢ : ء الأوّل
مثلاً على :
حجّية ظواهر
الكتاب ، وحجّية
سنّة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ،
وحجّية أقوال
الأئمّة
الصفحه ٢١٦ :
المصنّف
بالآيات
والروايات عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، لكنّه
كان محاولاً تجنّب
الخلاف بين
المذاهب ، بل
الصفحه ٢١٨ :
الحجر أو
الرمل وأرض
النورة
والجصّ قبل الإحراق
، دون المعدن
والنبات
والمشوب
بغيره مع سلب
الإسم ـ ولو
بشرا