البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٨/٩١ الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٣٣٠ : )»(٥)].
[الخرم :
النقص
والعدول] أي :
ما تنقص
مشيتها مشيته
شيئاً ، [وعن
النهاية
الأثيرية فيه
أي في الحديث :
«ما
الصفحه ٣٣١ :
شيئاً»(١)
، أي : ما تركت].
(وقد
حشد الناس من
المهاجرين
والأنصار
فضُرِبَ
بينها
وبينهم
ريطة
الصفحه ٣٣٢ : )
[وفي
بعض النسخ
(ثمّ أمهلت
هنيئة) أي :
صبرت زماناً
قليلاً منه]
فور
الشيء : شدّته
، وهو مأخوذ
من فوران
الصفحه ٣٣٧ :
بالمصدر ،
ومال جمّ أي
كثير انتهى»(٣).
وجمّ
هنا بمعنى جلّ
، وربّما يوجد
في بعض النسخ
وهو مضمون قول
سيّد
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم
الصفحه ٣٤٥ :
أخْرَى) ، فقال
أبو الحسن عليهالسلام
: إنّ
بعد هذه الآية
ما يدلّ على
ما رأى حيث
قال :
(ما
كَذَبَ
الصفحه ٣٦٦ : )(١)
أي عدلاً وهو
حسن القوام أي
: الاعتدال ،
ووصف الدين
بالقويم
كناية عن سهولته
وسماحته كما
قال سبحانه
الصفحه ٣٧٠ :
(وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه)
أي
نصبكم الله
لأمره ونهيه
كما قال بعض
الشّراح.
(وحملة
كتاب
الصفحه ٤٠٤ :
ودليلهما العلم
ثمّ تلا هذه
الآية»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «وما
العلم بالله
الصفحه ٤١٤ : (٣).
(يهشم
الأصنام
ويفلق الهام)
أي في
الحروب
والملاحم ،
وكان(صلى الله
عليه وآله)
يسمّى
القتّال
لحرصه على
الصفحه ٤١٥ : تفسير قوله
تعالى : (سيُهزَمُ
الجمعُ
ويولّونَ
الدُبُر)(٥)
أي جمع كفّار
مكّة ،
ويولّون
الدبر أي
ينهزمون
الصفحه ٤٢٦ :
صلوات الله
عليها قد
لمّحت بقولها
: (تسرّون
انتهى ...) إلى
المثل أي
إنّكم تظهرون
الإسلام
والمودّة
للرسول
الصفحه ٤٣٠ :
رحمهالله
في مجمع
البيان نقلاً
عن الحسن : (فَسوفَ
تَعْلَمُونَ) أيّها
المبطلون يوم
القيامة (مَنْ
يَأتِيهِ
الصفحه ٤٤٠ :
(واستوسق
نظام الدين)
أي
اجتمع الدين
بعد أن كان
متفرّقاً ،
شبّهته
عليهاالسلام
بالنظام الذي
فيه