البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥٨/١٢١ الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ٤٣١ :
إلى سارية في
المسجد وهي تقول
وتخاطب
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ٤٣٩ :
(وأنتم
نخبة الله
التي انتخب
وخيرته التي
اختار)
إذ
هداكم إلى
الإسلام.
(باديتم
العرب
وبادهتم
الصفحه ٤٦٥ : زمن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ،
النبيّ(صلى
الله عليه وآله)
يأمر بكتابة
المصحف ،
أوّل من جمع
القرآن
الصفحه ٤٧٢ : .
تأليف
: الشيخ
عبدالرسول
الغفاري.
لا
يخلو الكتاب
من كونه عملا
أدبيّاً ،
حيث تطرّق
فيه المؤلّف
إلى شرح
الصفحه ١١ :
الفرضي
، بردّه إلى
المفرد. وقال
الجاربردي :
فرائض خطأ»(١).
«قوله رحمهالله
: إدريس بن
زياد
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٤٢ :
فالأول ثمّ
الثاني وهكذا
خشية من اللبس
وسهولة
الوصول إلى
الاسم من قبل الطالبين
، كما أنّه لم
يزد حرفاً ولا
الصفحه ٧٢ :
الناس مع كبره
، ودفن في
داره سنين ثمّ
نقل إلى
المشهد
الشريف
الكاظمي على
مشرّفه
السلام ، ودفن
قريباً من
الصفحه ١٣١ :
بِاللهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ)(١)
، وروي عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه قال
: من بنى
مسجداً ولو
كمفحص
الصفحه ١٤٠ :
الفطرة من بلد
إلى بلد. وهذا
على طريق
الكراهية دون
الحظر. وقال
في مختصر
المصباح
: ويجوز إخراج
الفطرة في
الصفحه ١٤٧ : ،
والحنطة
والشعير
وغيرهما من
الحبوب
منسوبات إلى الأرض
بعينها ،
والثوب من غزل
امرأة بعينها
أو نساجة رجل
بعينه
الصفحه ١٤٨ : إلى
الحكم
الموضوعي على
شاكلة التفسير
الموضوعي ،
إلاّ أنّ هذا
المنهج لم
يتطوّر عند
الفقهاء ،
فبقي كتاب
الصفحه ١٦١ :
موجباً للهتك
كالكثيرة من
العذرة اليابسة
مثلاً ، وإذا
لم يتمكّن من
الإزالة بأن احتاجت
إلى معين ولم
يكن سقط