البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٨/١ الصفحه ٣٧٩ :
ذكرناه المذكور
في قوله تعالى
في مقام تشريع
الأحكام (إنَّمَا
الْمُشْرِكُونَ
نَجَسٌ)(٢)
فإنّ تعليق
الحكم
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
إلى علّة
الصلاة
وفلسفتها
وتشريعها
السماوي من كلام
له كان يوصي
به أصحابه
قائلاً :
(تعاهدوا أمر
الصفحه ٤٧٧ :
العقلية
ومناط
تشريعه من
الكتاب والسنّة
النبوية
الشريفة
، وقد دخل هذا
الكتاب في
مضمار هذا
الصفحه ٢٠١ :
واحد
بل كانت
متفرّقة في
الكتب
الأربعة.
وكتاب وسائل
الشيعة أخرج
فيه المصنّف
الأحاديث
المتعلّقة
الصفحه ٣١٣ :
ومن
أهمّ ما ذكر
من مؤلّفاته(١)
:
١ ـ
رسالة أربعين
حديثاً في
ثلاثة عناوين
لكلّ عنوان
أربعون
الصفحه ٨٢ :
عليهالسلام سنة
اثنتين
وثمانين
ومائة ببغداد
في سجن هارون
في مدّة أربع
سنين ...
قلت :
صوابه : وموسى
الصفحه ٢٠٠ : كتاب ،
وجمع غالباً
بين ما تعارض
ببعض الوجوه.
فاصبحت
تلك الكتب
الاربعة
مرجعاً عاماً
للفقهاء ،
وعنى
الصفحه ٢٣٢ :
والمخالف
جميعاً؟ وهل
هي ركعتان مع
الخطبة تقوم
مقام أربع؟
الجواب
: صلاة الجمعة
ركعتان من غير
زيادة عليها
الصفحه ٤٦٠ :
استفاد
من الكتب
الأربعة
الحديثيّة ـ التهذيب
،
والاستبصار
، والفقيه ،
والكافي ـ
والكتب
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ٣٢ :
الواقدي : سنة
أربع عشرة
ومائة»(١).
«قوله رحمهالله
: سعيد
الحدّاد ، من
أصحاب الباقر عليهالسلام.
قلت
الصفحه ٣٥ :
وأربعين
وستمائة ،
ومولد محمّد
كان قريباً من
نصف الليل
ليلة العشرين
من جمادي
الأولى سنة
اثنتين
وثمانين
الصفحه ٤١ :
للضعفاء
الذين لا
يعتمد على
روايتهم ، وغالباً
ما يعتمد
العلاّمة
الحلّي في
كتابه على
الكتب
الأربعة
الصفحه ٤٦ : ثقةً
وأمانةً ، حكي
أنّ من جملة كتبه
كتاب أسماء
الرجال الذين
رووا عن الصادق عليهالسلام
أربعة
آلاف رجل