البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٠/١٦ الصفحه ٣٨٦ :
جواب مسائل
العلل : «فإن
قال : فلم جعل
أولي الأمر
وأمر
بطاعتهم؟ قيل
: لعلل كثيرة ،
منها : أنّ
الخلق لمّا
الصفحه ٣٣٣ :
فالحمد
أعمُّ من جهة
المتعلّق
وأخصّ من جهة
المورد
والشكر
بالعكس ، وقد
ورد في الحديث
: «الحمد رأس
الصفحه ٣٤١ :
في
حديث تفسير
وجوه الكفر
الوجه الثالث
من الكفر : «كفر
النعم»(٦)
قال :
(لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ١٤٨ : التي
يجمعها حكم
واحد ، وهو
جهد كبير بذله
المصنّف من
أجل جمع تلك
المواضيع تحت
عنوان حكم
واحد ، وهو
أقرب
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٥١ :
مقدّر
، وبارىء من
حيث إنّه
مخترع موجود ،
ومصوّر من حيث
إنّه مرتّب
صور
المخترعات
أحسن ترتيب
الصفحه ٣٧٢ :
الجنّة كما
قال(صلى الله
عليه وآله) : «من
جعله أمامهُ
قادهُ إلى
الجنّة ، ومن جعله
خلفه ساقه إلى
النّار
الصفحه ٣٩٩ :
(وَلْيَخْشَ
الَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُوا
مِنْ خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةً
ضِعافاً
خافُوا عَلَيْهِمْ
الصفحه ٣٩٦ : الجمّال
قال : قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
«إنّ فيكم
خصلتين هلك
بهما من قبلكم
من الأمم ،
قالوا : وما هو
الصفحه ٤١٤ :
(مائلاً
عن سنن
المشركين)
هو حال
بعد حال من
الضمير في بلغ
، وفي نسخة الكشف
: ناكباً بدل
مائلاً
الصفحه ٤٠٤ :
الذين عرفوا
الله فعملوا
له ورغبوا
إليه وقد قال
الله تعالى : (إنَّما
يَخْشَى
اللهَ مِنْ
عِبادِهِ
الصفحه ٩٨ :
ـ التحرير
الطاووسي
المستخرج من
كتاب حلّ الإشكال
في معرفة
الرجال :
أحمد بن طاووس
الحسيني ،
المتوفّى سنة
٦٦٤هـ
الصفحه ٣٣٧ : .
(جمّ
عن الإحصاء
عددها)
قال في المصباح
المنير
: «جمّ الشيء
جمّاً من باب
ضرب : كثر فهو
جمّ تسمية