البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٣/١ الصفحه ٣٧٣ :
الإنسان حال
استماعه
للتلاوة عظمة
كلام الله
سبحانه
وإفاضة كماله
ولطفه بخلقه
في نزوله من
عرش جلاله إلى
درجة
الصفحه ١٢٨ :
الاعتقاد
معتمداً
المنهج الكلامي
للطائفة ،
منتقداً شيخه قدسسره
ومخالفاته في
المسائل
الكلامية
بكلّ جرأة
الصفحه ٣٧٩ : بأنّهم
صادقون فيما
أخبروا به عن
الله ، وبكتبه
بأن يصدّق بأنّها
كلام الله
وأنّ مضمونها
حقٌّ ، وبالبعث
من
الصفحه ٣٦ :
تضعيفه ،
فتأمّل»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسين بن
اشكيب.
قلت : قد
اختلف كلام
الجماعة في الحسين
بن
الصفحه ٥٢ : اختلف
فيها كلام
الأصحاب ،
فبعضهم جعله بإعجام
الشين وجعله
مروزيّاً
مقيماً
بسمرقند ،
وبعضهم جعله
قيّماً
الصفحه ٧٦ : ، ينظر
: حاشية رجال
ابن داود : ٩.
(٣)
لفظة (قوله) في
الحاشية تدلّ
على بداية
كلام ابن داود.
(٤)
لفظة
الصفحه ٨٣ :
الدين
في الخلاصة
أيضاً جعلهما
واحداً ، وهو
أظهر. وفي
كلام المصنّف
أمر آخر ، وهو
أنّه ذكر أنّ عمر
الصفحه ٨٩ :
من
كلام النجاشي
والشيخ في
كتبهم
وقليلاً ما يعتمد
على كلام
غيرهم ، وقد
يخطئ في
الاستفادة أو
في
الصفحه ١٢٩ : والشّيخ
المفيد ينظر
إلى الأحاديث
نظرة متكلّم
متعمّق عارف
بفنون الكلام
ومغازيها ،
ومن هنا
اختلفا فيما
الصفحه ١٧٣ :
المحدّث
النوري فقد
كان المجلسي
(ت ١١١١ هـ) يقول : «ينزّل
أكثر أصحابنا
كلامه [الصدوق]
وكلام أبيه
منـزلة
الصفحه ١٨٣ : وتظعن
عليها ـ فإذا
ثبت ذلك فهي
سنّة مؤكّدة
ثابتة وليست
بفرض ولا واجب.
والكلام فيها
في فصلين : في
المقدار
الصفحه ٢٦٩ :
للبدع والشعوذة.
جاء في كتاب الذريعة(٢)
لآغا بزرك
الطهراني ما
نصّه :
«كلام
المهدي
للسيّد
محمّـد بن
فلاح
الصفحه ٣٤٥ :
قسّم
الرؤية
والكلام بين
نبيّين فقسّم
الكلام لموسى عليهالسلام
ولمحمّد(صلى
الله عليه
وآله)الرؤية
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى
الصفحه ٤٢٤ : بكم)
أقول :
الظاهر أنّ
فاعل هيهات
مضمر عائد إلى
المفهوم من
الكلام
السابق أي
هيهات الخروج
من الفتنة