البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١ الصفحه ٣٧٠ : الله
ووحيه)
أي
متعبّدون بما
تضمّنه كتاب
الله ووحيه من
الأحكام.
(لله
فيكم عهد
قدّمه إليكم
وبقيّة
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٦٩ : )
الأعباء
جمع عبء وهو
الحمل
الثّقيل
والأوزار جمع
وزر وهو الذنب.
(وأمينه
بالوحي)
وكان(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٧٣ : : فقدم
ميثم إلى
الكوفة فأخذه
عبيد الله
فأدخل عليه
فقيل : هذا كان
من آثر الناس
عند عليّ ،
فقال له عبيد
الصفحه ٣٦٤ : كنانة
وغيرهم أصحاب
العزّى ، ومنهم
من كان يجعل
الأصنام على
صور الملائكة
ويتوجّه بها
إلى الملائكة
، ومنهم
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار
الصفحه ٢٥٥ : عليه
وآله) شيء من
الثواب فعلمه
كان أجر ذلك
له وإن كان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) لم يقله.
٣٨
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال
الصفحه ٣٨٨ :
قال
بعض الأجلّة :
معنى كون
الصبر نصف
الإيمان أنّ
الإيمان من
العقائد
والأعمال
والعمل لا يحصل
إلاّ
الصفحه ٣٥٠ :
وصوّروا
صورته مثل
واحدة منها ،
لأنّ ذلك
التصوير
السابق أيضاً
منه تعالى
وبالآخرة
تنتهي إلى آدم
ولم يسبق له
الصفحه ٤١٥ :
قال : (كنّا إذا
احمرّ البأس
اتّقيناه برسول
الله(صلى الله
عليه وآله) ،
لم يكن أحد
أقرب إلى العدوّ
منه
الصفحه ٤٢٨ :
وَيَرِثُ
مِنْ آلِ
يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ
رَبِّ
رَضِيّاً)(١)
، وقال تبارك
وتعالى : (يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي
الصفحه ٢٩٧ :
بضعة
منّي يؤذيني
من آذاها»(١)
، وحديث آخر
عن الرسول(صلى
الله عليه
وآله) : «فاطمة
بضعة مني فمن
الصفحه ٣٦٨ : :
إنّه لابدّ من
الدخول عليه ،
فدخل علىّ عليهالسلام
فاستأذن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) فأذن له
فدخل فجلس
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية