البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١٠٦ الصفحه ١٤٨ : الذي هو
آلة لإدراك
الكلّيّات ،
وكلّ ما وعاه
الإنسان من
تلك المدركات
فلا محالة
يترشّح
الصفحه ١٦٨ :
العبارات
التي تحتاج
إلى شرح مثل
العدالة أو
البيع
ونحوهما.
والتشعّبات
في الكتاب
ليست كثيرة بل
فيها لونٌ من
الصفحه ٢٢٤ : على
الكثير من
رجالهم ،
ويحتوي على
الكثير من
أخبار
النبيّ(صلى
الله عليه وآله)
وأئمّة أهل
البيت
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٣٢٤ :
الْعُلَماءُ)(١)
،
فاحمدوا الله
الذي بعظمته
ونوره يبتغي
من في السماوات
والأرض إليه
الوسيلة ،
ونحن
الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٤٧٥ :
لإحياء
الدين ونشر
شريعة
جدّهما رسول
الله(صلى
الله عليه
وآله) ، كما بيّن
جانباً من
حكمهما ، كما
تعرّض إلى
الصفحه ٤٧٧ :
من الفارسية
إلى العربية :
كمال السيّد.
الحجم
: وزيري.
عدد
الصفحات : ٣٧٨.
نشر :
مؤسّسة
أنصاريان
الصفحه ١٣١ :
بِاللهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ)(١)
، وروي عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه قال
: من بنى
مسجداً ولو
كمفحص
الصفحه ١٦١ :
موجباً للهتك
كالكثيرة من
العذرة اليابسة
مثلاً ، وإذا
لم يتمكّن من
الإزالة بأن احتاجت
إلى معين ولم
يكن سقط
الصفحه ١٨٢ :
التشهّد
ناسياً أو
شيئاً منه
قضاه بعد
التسليم طالت
المدّة أم
قصرت»(١).
نستنتج
من ذلك
الصفحه ١٨٩ : بعد
رجوعه إلى أهله
فعليه بدنة
والرجوع
لأجله ، وقيل :
لا كفّارة
إلاّ على من
واقع بعد
الذكر؛ ولو
نسي
الصفحه ٢٤٣ :
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة تجب
عليه الإعادة.
ب ـ
يلتفت إلى
سهوه أثناء
الصّلاة قبل
تجاوز المحلّ
يأتي
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها