البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/٣١ الصفحه ١٤٤ :
:
١ ـ إنّ
طبيعة هذا
المنهج هو أن
يُمتحن
الطالب بعرض
الموضوع
المشكِل من
أجل الوصول
إلى حكم شرعيٍّ
معروف عند
الصفحه ١٥١ :
الثاني أنّ
الضابطة في
المناظرة هو أن
لا يتمّ
الانتقال من
فكرة إلى أخرى
ما لم يتمّ
إكمال الدليل
الأوّل
الصفحه ٢٤٥ : جمع
قواعدها ،
بالإضافة إلى
كلِّ ذلك
فإنّه أحياناً
يكرّر
القاعدة في
أكثر من موضع
كالكثير من
قواعد السبب
الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٣٠٢ :
وأشارت
مصادر أخرى
إلى مهاجمة
بيت الزهراء عليهاالسلام
بعد أن أمتنع
الإمام وعدد
من المهاجرين
عن
الصفحه ٤٤١ :
للتفنّن وهذا
من أشدّ التوبيخ
والتعيير لهم.
(فجحدتم
الذي وعيتم)
وسمعتموه
من النبىّ(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٤٧٦ :
الخراساني
(ت ١٣٢٩هـ).
نال
هذا الكتاب
من المكانة
والحظوة ما
لم ينله غيره
في الحوزات
الصفحه ٢١٥ :
الاحتياط
يقتضي الأخذ
بالمسألة
الفلانية حيث
يقول : «اختلف
المسلمون في
المسألة
وذهبت طائفة
إلى ذلك
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٢٠٦ : (١).
أقول :
لم يثبت هذا
القول لأحد من
الأصحاب وإن كان
قد نسب إلى
أبي عليّ ،
إلاّ أنّ
عبارته المحكية
لا تنطبق
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٤٦١ : حديثه
وأبنائه مع التطرّق
إلى شيء من
تراجمهم ،
وتناول
دراسة عن العصر
العبّاسي
الأوّل وما
مرّ فيه من
الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٧٢ :
الجنّة كما
قال(صلى الله
عليه وآله) : «من
جعله أمامهُ
قادهُ إلى
الجنّة ، ومن جعله
خلفه ساقه إلى
النّار