البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١٦٦ الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ٣٧٤ :
لنظروا إلى
الملكوت ومعاني
القرآن
وأسراره من
جملة الملكوت»(٣).
السادسة
: أن يخصّص
نفسه بكلّ
خطاب في
الصفحه ٤٠٢ : الخلق ......
وإذا حدث لك
ما أنت فيه من
سلطانك أبّهة
أو مخيلة
فانظر إلى عظم
ملك الله فوقك
وقدرته منك على
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ٤٠ :
المعروف بالعلاّمة
الحلّي ٦٤٨هـ ٧٢٦هـ
، رتّب كتابه
هذا إلى قسمين
... والظاهر
أنّه أوّل من
سلك هذا
المنهج في
الصفحه ١٦٣ : إلى
جميع
محتملاتها
ولم يعارضه
احتياط آخر من
جهة أخرى كان
حقيقيّاً
حينئذ
وموجباً للقطع
بإصابة
الواقع
الصفحه ١٦٦ :
تعالى
لمراضيه وجعل
مستقبل أمره
خيراً من ماضيه
: لمّا كانت
الرسالة
المسمّاة بـ : ذخيرة
الصالحين
الصفحه ٢١٤ :
القدرة على
رجوع الزوج
إلى المطلّقة
الرجعية في
العدّة إنّما
هو من آثار
بقاء علقة
الزوجية بعد ،
فالرجوع في
الصفحه ٢٥٢ :
لو لم يكن
الطرف الثالث
قاصداً خدعه ،
مدركها الحديث
النبويّ
الشريف :
المغرور يرجع
إلى من غرّه.
١٢
الصفحه ٣٤٢ :
عليهالسلام قال
: سمعته يقول :
(ما من شيء
أعظم ثواباً
من شهادة أن
لا إله إلاّ
الله لأنّ
الله عزّ
الصفحه ٤٠٧ : (صلى
الله عليه
وآله) ورث علم
الأوصياء
وعلم من كان
قبله أمّا أنّ
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله)ورث علم
من
الصفحه ٤٧ : رجل
مشهور من
علماء الحديث
، وعمرو هو
ابن حمّاد بن
زهير مولى آل
طلحة بن عبيد
الله ، وأحمد
يكنّى أبا
الصفحه ١٣٦ :
الروايات
التي ذكرها
فيما استطرفه
من كتاب أبان
بن تغلب ، فقد
ذكر فيها عدّة
روايات ممّن لم
يدرك
الصفحه ١٧٣ :
على الوصيِّ
أن يردّه إلى
الحقِّ
والسنّة. فإن
أوصى بربع
ماله فهو أحبّ
إليّ من أن
يوصي بالثلث ،
ومن