البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٩/٦١ الصفحه ٨٤ : بن حفص
أنّه روى عن
أبي عبد الله
وأبي الحسن عليهماالسلام
ووقف عليه
وكان ثقة ،
والمصنّف رحمهالله
ذكر
الصفحه ٨٨ :
التسويغ مبيّناً
أنّ اختلاف
النسخ لم يبتل
به ابن داود
وحده بل غيره
من المصنّفين
، فلماذا هذه
الأغلاط عنده
الصفحه ٩٠ : علم
التاريخ ،
ولاسيّما من
خلال اتّباع
مصنّفي الرجال
الطرق نفسها
في البحث
التاريخي.
٧ ـ إنّ
علم الجرح
الصفحه ٩١ : وفاته ، أو
جعل الراوي
الواحد اثنين
أو بالعكس.
١٣ ـ ومن
الصعوبات
التي تواجه مصنّفي
الرجال عدم
توفّر
الصفحه ١٠٨ :
ـ مصفى المقال
في مصنّفي
الرجال :
الطهراني ،
أغابزرك (ت١٣٨٩هـ)
، عني بتصحيحه
ونشره ابن
المؤلّف ، دار
الصفحه ١١٢ :
المعرفة
للطباعة
والنشر ،
(بيروت ، ١٣٠١هـ).
١٨٧
ـ هدية
العارفين في
أسماء
المؤلّفين
وآثار المصنّفين
الصفحه ١١٥ :
تدريسها ، فقد
كثرت الحواشي
عليها للتشريح
والتنقيح
والبسط
والتعليلات
الزائدة واستدراك
نكات تركها
المصنّف
الصفحه ١١٧ :
على كتاب شرائع
الإسلام
للمحقّق
الحلّي.
ومنهج
المصنّف في
الحاشية هو :
١ ـ
تحديد
المباني
الأصولية
الصفحه ١٢٥ : (ت ٧٨٦ هـ).
وأُسلوب
المصنِّف
توضيحيٌّ
شرحيٌّ.
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي نماذج من
منهجه :
النموذج
الصفحه ١٢٦ : المصنّف
يشعر بكونها
أيضاً كذلك»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ
غالباً ما
يعرّف
المحشّي
العبارات
التي ذكرها الماتن
الصفحه ١٢٩ :
وفي
كتاب تصحيح
الاعتقاد
يناقش
المصنّف
استاذه «في
موارد كثيرة
يرد عليه في
الأغلب ،
ويختلف معه في
الصفحه ١٣١ :
المصنّف مع
الشّيخ الطّوسي
، ومن ذلك
نأخذ نموذجين
:
النموذج
الأوّل
: اختلاط
المضاف
بالمطلق ورفع
الحدث
الصفحه ١٣٦ :
الآحاد. يقول
المصنّف في
مقدّمة كتابه
:
«... إنّ
الحقّ لا يعدو
أربع طرق :
إمّا كتاب
الله سبحانه
أو سنّة
الصفحه ١٣٨ : )؟
قال
المصنّف :
«وقال شيخنا
أبو جعفر
الطّوسي
رحمهالله
في مبسوطه
: فمتى كان وقت
صلاة الكسوف
وقت فريضة
الصفحه ١٤١ :
من
يخافه من غير
الفطرة ويضع
الفطرة
موضعها ...»(١).
وكما
تلحظ فإنّ
المصنّف حاول
ترتيب
الأحكام