البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٩/٣١ الصفحه ٢١٠ :
نماذج
من منهجه :
يمكننا
ملاحظة رسالة الفرق
بين الحقِّ
والحكم
كنموذج لمنهج
المصنِّف قدسسره
في
الصفحه ٢١٤ :
العدّة للزوج
من قبيل جواز
الرجوع في
العقود
الجائزة. وهذا
تشبيه لطيف من
إبداعات
المصنّف.
٢ ـ
منهج
الصفحه ٢١٦ :
المصنّف
بالآيات
والروايات عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، لكنّه
كان محاولاً تجنّب
الخلاف بين
المذاهب ، بل
الصفحه ٢٢٨ :
بالعنوان
والتسمية ،
فبقيت الكتب
بعد عصر
المصنّفين
بغير اسم
خاصٍّ يدعى به
، فمسّت
الحاجة إلى أن
يشار إليها
الصفحه ٢٢٩ : ، رسالة
ذكر فيها
المصنّف
المسائل
المستحسنة
والأجوبة
الموجزة المنتخَبة»(١)
، وهي رسالة
فقهية كاملة ،
نهج
الصفحه ٢٣٥ : الإمام
المهدي
عليهالسلام في
سنة (٢٦٠ هـ) ،
ولذلك طغى على
مصنّفات
الشّيخ المفيد
المنهج
الكلامي ،
وهذه
الصفحه ٢٣٨ : ء
ومقلّديهم في
القرن
الثّامن
الهجري ،
فالسّائل
يسأل المصنّف
مسائل اُبتلي
بها هو
وأصحابه
ويجيبه المصنّف
جواباً
الصفحه ٢٤١ :
الثاني
: في قاعدة : لا
تعاد. يقول
المصنّف :
«... لو
أخلّ
بالصّلاة
سهواً
ونسياناً
فالإخلال إمّا
بالزيادة
الصفحه ٢٤٣ :
فلابدّ من
إعادتها. ثمّ
يذكر المصنّف
أحكاماً
أُخرى
متشعّبة نلخّصها
بما يلي :
١ ـ
الإخلال
بالصّلاة
سهواً
الصفحه ٢٤٩ : الحفظ»(١).
فهنا
أراد المصنّف
تبيين الحكم
الشرعي (الخطاب)
وتقسيمه إلى
وضعيٍّ
وتكليفيٍّ ،
وقدّم لكلِّ
الصفحه ٢٥٠ : »(٢).
وهنا
شقّق المصنّف
المسألة إلى
شقّين :
الأوّل
: قضاء
الصّلاة
الفائتة
مرتّبة عند
تذكّر ترتيبها
كمن
الصفحه ٣٠٠ : ،
مصنّف عبد
الرزاق ٥/٤٧٢ ،
الطبقات لابن
سعد ٢/١٥٣ ، تاريخ
الطبري ٢/٢٣٦.
(٣)
سنن الترمذي ٤/١٥٧
، علل
الصفحه ٤٥٤ :
وأصولية
ورجالية ،
كما تناول
المصنّف فيه
تراجم
العلماء
وطرق
رواياتهم
وإجازاتهم
ومشايخهم ،
وتعريف كثير
من
الصفحه ٤٥٦ :
وأعقاب الأئمّة
الأطهار
عليهم أفضل
الصلاة
والسلام ، هذا
ويعدّ
المصنّف من
أعلام
القرنين
السابع والثامن
الصفحه ٤٧٤ :
جديدة
لمطبوعات
سابقة
*
المهدي (عج).
تأليف
: السيّد صدر
الدين الصدر
(ت ١٣٧٣ هـ).
تناول
المصنّف