البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٤/٣١ الصفحه ١٣٠ :
وجه آخر ، وهو
أنّ المراد
باليدين فيها
هما القوّة
والنعمة ، فكأنّه
قال : خلقتُ
بقوّتي
ونعمتي
الصفحه ١٢٣ : الماتن :
«إنّ الطواف
ركن» فيعلّق
المحشّي :
«المراد به
غير طواف
النساء فإنّه
ليس بركن
إجماعاً».
٣ ـ يشرح
الصفحه ١٢٩ : : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ)(٢)
أنّ المراد :
قدرتي وقوّتي(٣).
قال
أبو عبد
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٣٥٣ :
موقوفاً على
الأمور
السبعة انتهى»(١).
أقول :
ومراده
بالأمور
السبعة ما في
الحديث المروي
عن الصادق
الصفحه ٣٩٣ :
التّرغيب
، وثانياً :
بأنّ المراد
الثناء
الجميل بعد
الموت كما قال
الشاعر(١)
:
ذكر
الفتى
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له
الصفحه ٤٢٣ : .
والمراد
بالعهد :
موته(صلى الله
عليه وآله) ،
والكلم :
الجرح ،
والمراد بالرحيب
: المتّسع ،
ويقرب منه
قولها
الصفحه ٩ :
: فلأنّ
النجاشي نقل
توثيقه وما
معه عن أبي
العبّاس
وغيره كما
يظهر من كلامه
، والمراد
بأبي العبّاس
هذا هو
الصفحه ٢٨ : زار قبره
وجبت له
الجنّة ، ذكر
ذلك بعض
النسّابين»(٢).
«قوله رحمهالله
: الفضل بن عثمان
المرادي.
قلت
الصفحه ١١٨ :
الوضوء في
صورة وعلى
الغسل في صورة
أُخرى وعلى
كليهما في
صورة أُخرى
على المشهور ،
والمراد من
قوله : (لا
الصفحه ٣٣٣ : تحصى
بعدّ ولا تحدّ
بحدّ ، وهو الذي
أسبغ نعمه
عليكم ظاهرة
وباطنة.
قال
بعض الحكماء رحمهالله
[المراد به
الصفحه ٣٣٦ : رحمهالله
: أي : بنعم
أعطاها
العباد قبل أن
يستحقّوها ، ويحتمل
أن يكون
المراد
بالتقديم
الإيجاد والفعل
من غير
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم