البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٣/١ الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى
الصفحه ٣٧٩ : بأنّهم
صادقون فيما
أخبروا به عن
الله ، وبكتبه
بأن يصدّق بأنّها
كلام الله
وأنّ مضمونها
حقٌّ ، وبالبعث
من
الصفحه ٣٦٦ :
(وهداهم
إلى الدين
القويم
ودعاهم
إلى
الصراط
المستقيم)
أقول :
قد مرّ قُبيل
هذا معنى
الهداية
الصفحه ٣٨٦ :
بقوله : «نحن
أبواب الله
ونحن الصراط
المستقيم
ونحن عيبة
للّه ونحن
تراجمة وحيه
ونحن أركان
توحيده ونحن
موضع
الصفحه ٣٩٣ :
وبجواز
الصراط والحور
والولدان
وكذلك
التوعّدات
بالنيران وكيفية
العذاب ،
لأنّا نقول :
إنّ الله
تعالى علم
الصفحه ٢١٠ :
نماذج
من منهجه :
يمكننا
ملاحظة رسالة الفرق
بين الحقِّ
والحكم
كنموذج لمنهج
المصنِّف قدسسره
في
الصفحه ٢١٣ :
سببية العقد
الجائز في قطع
علاقة
الملكية»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
موضوع الفرق
بين الحكم
والحقّ من
الصفحه ٢١٤ :
الحاكم
، وحقِّ
الاستمتاع ،
ونحوها.
ب ـ
الحقّ الذي
يمكن أن يسقط
أو ينتقل ،
كحقِّ الخيار
، وحقّ
الصفحه ١٧٣ : .
والحقّ
أنّ ما فيه
عين متون
الأخبار
الصحيحة بالمعنى
الأخصّ الذي
عليه
المتأخّرون»(١).
وإذا
كان هذا رأي
الصفحه ٢١١ : التمليك
لأنّه من آثار
سلطنته على
ماله»(٢).
٢ ـ شرح
إمكانية
انتقال الحقّ
أو اسقاطه أو
نقله : وبعد أن
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته
الصفحه ٣٧ : ثمّ قال :
من جحد حقّي
كان كمن جحد
حقّ آبائي.
وهذا الطريق
لم يثبت صحّته
عندي.
قلت :
وذلك لإرساله
وضعف
الصفحه ٣٨ :
لذلك ، بل
ترحّم عليه مع
كون الجاحد حقّه
كالجاحد حقّ
آبائه يقتضي
ردّ ذلك
والإنكار
عليه»(١).
«قوله
الصفحه ١٥٤ :
على العدد.
قال
السائل : فأرنا
وجهَ المصلحة
في قعوده عن
أخذ حقِّه لنعلم
بذلك صحّة ما
ذكرتموه؟
قيل
الصفحه ٢٥٧ : . والشفعة
هنا حقّ تملّك
أحد الشريكين
حصّة الآخر.
مدركها حديث
عن الإمام
الصّادق
عليهالسلام :
قضى رسول
الله