البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨/١ الصفحه ٣٦٤ :
الشّرائع
وانتسابهم
إلى رجل منهم
يقال له برهام
، ومنهم أصحاب
البده والبده
عندهم شخص في
هذا العالم لا
يولد
الصفحه ٣٦٩ :
ونحوها(١)
، وفي بعض
النسخ (محمّد)
بدون الباء(٢)
فتكون الجملة
استئنافية أو
مؤكّدة
للفقرة
السابقة
الصفحه ٤١٢ :
(أقول عوداً
على بدء)
وعن
بعض النسخ (عوداً
أو بدءاً)(١)
والمعنى واحد
أوّلاً
وآخراً.
(وما
أقول
الصفحه ٥٣ :
بإعجام الشين
، وبجور
أثبتوه بدون
الموحّدة»(١).
«الحسين
بن محمّد بن
جعفر الخالع :
بالخاء
المعجمة والعين
الصفحه ٥٨ : الكوفة ،
والصواب :
سلام ، بدون
هاء بعد الميم
كما ذكره غير
واحد من
الأصحاب
تبعاً للشيخ
كما نقلنا عنه
في
الصفحه ٦٧ : صاحب القاموس
أنّ صاحب التاريخ
ابن خزر
بالمعجمات
بدون ياء ،
حيث قال في
فصل الخاء من
باب الزاي :
ومحمّد
الصفحه ١٢٤ :
تجديد
التلبية بعد
كلِّ طواف
عقيب ركعتيه ،
وبدونها
يُحلاّن.
قوله :
وينتقلُ فرضُ
المقيم :
ويُشترط
الصفحه ١٩١ : .
الثالث
: السفه ،
ويحجر عليه في
ماله خاصّة.
الرابع
: الملك ، فلا
ينفذ تصرّف
المملوك بدون
إذن مولاه ،
ولو
الصفحه ٢٢٩ : عموماً
إلى معرفة
الأوامر
والنواهي
بدون استدلال.
أو بمعنىً آخر
أنّها تحتاج
معرفة
وظيفتها الشرعية
فحسب دون
الصفحه ٢٥٤ :
تابعة للقصود
، طالما كان
العقد من
الأمور
القلبية فإنّ
تحقّق عناوين
العقد تابع
لقصدها وبدون
القصد لا تقع
الصفحه ٢٧٩ :
بدأت هذه
الحركة أواخر
القرن الثاني
عشر واستمرّت
في تزايد خلال
القرن الثالث
عشر وأوائل
القرن الرابع
الصفحه ٣١٢ :
هنالك سائلاً
منه الإمداد
بإعانته
والإسعاد على
طاعته والإرشاد
في بدء الأمر
وخاتمته
وراجياً منه
أن يوفّقني
الصفحه ٣٢٤ :
فاطمة بنت
محمّد(صلى
الله عليه
وآله) أقول
عوداً على بدء
، وما أقول
ذلك سرفاً ولا
شططاً ،
فاسمعوا إليّ
الصفحه ٣٧٣ :
أنّ عظمة
المتكلّم لا
تخطر في القلب
بدون الفكر في
صفات جلاله
ونعوت كماله
وأفعاله ،
وإذا خطر
ببالك
الصفحه ٣٧٩ : رضياللهعنهوتحقيقه
مذكور في كتب
الفروع فلاحظ(٣).
ثمّ
إنّها
عليهاالسلام
بدأت
بالإيمان
لأنّه الأصل
لجميع
الفرائض