البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٩١ الصفحه ٢٣٧ :
منهج حياة
النّاس ولذلك
كثرت الأسئلة
حولها ، وكان
السفر محفوفاً
بالمخاطر
والخوف من
الأشرار
ولذلك كان
الصفحه ٢٤٢ :
فلعلّه لغيره.
فقال أبو عبد
الله
عليهالسلام :
أفيحلّ
الشراء منه؟
قال : نعم. فقال
أبو عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ :
سريت
من الفيحاء
فوق عرندس
قطعت
به النخباء
والوهد
والقلل
الصفحه ٢٧٥ :
البحراني
الحلّي. ذكره
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
قائلاً :
«هو
مهاجر إلى
الحلّة من
إحدى العشائر
الصفحه ٣٠٨ :
من
النجف إلى
المسيّب إلاّ
أنّ هذا لا
يعدّ سبباً
وجيهاً لأنّه
يعدّ من
الأعلام
الكبار ممّن
لا يغفل
الصفحه ٣١١ : من
الأخلاق
السامية وصدق
الكلمة
والتواضع
والميل
الشديد إلى
الطبقات
الفقيرة ،
وظلّ اسمه
يتردّد في
الصفحه ٣٣١ :
شيئاً»(١)
، أي : ما تركت].
(وقد
حشد الناس من
المهاجرين
والأنصار
فضُرِبَ
بينها
وبينهم
ريطة
الصفحه ٣٣٢ :
فزع
إليه وهو يريد
البكاء
كالصبي يفزغ
إلى أمّه
كأجهش(١).
(ثمّ
أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم
الصفحه ٣٤٠ :
(وتفاوت
عن الإدراك
أبدها)
التفاوت
: تفاعل من
الفوت وهو
الفوات ومعنى
قولها
عليهاالسلام
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٧٤ :
قُلوب
أقفالها)(١)
، (أفلا
يَتَدَبّرون
القرآنَ
وَلَو كانَ
مِن عِندِ
غَيرِ اللهِ
لَوَجَدوا
فِيهِ
الصفحه ٣٨٤ :
مأجوراً
محتسباً
عارفاً
صابراً على ما
أصابه من
الجوع والعطش
فيستوجب
الثواب ، مع
ما فيه من
الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى