البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٢٧١ الصفحه ٧٤ :
عليهماالسلام
العراق بعشرة
أيام ، فلمّا
كان اليوم
الثالث من
صلبه طعن
بحربة فكبّر
ثمّ انبعث في
آخر النهار
فمه
الصفحه ٧٦ :
داود
حسب أقسام
الأخير ،
وعلّق على
ثلاثة وثلاثين
رجلاً من
الجزء الأوّل
الخاصّ
بالممدوحين ،
وعلّق على
الصفحه ٧٨ :
أنّ (غض) قال :
يروي عن
الضعفاء ...
قلت :
جعل المصنّف
الحسين بن أسد
من رواة الهادي عليهالسلام
ونقل
الصفحه ٨٢ : حقّه
أن يؤخّره إلى
باب الشين من
الأب على
عادته ، وقد
تقدّم في
الكتاب ذكر
أخيه الحسن بن
شجرة على
الصواب
الصفحه ٨٨ : ، إذ
يذكر صاحب رياض
العلماء
عند ترجمة ابن
داود : «... إني
رأيت خطّه
الشريف ولا
يخلو من جودة
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٣٣ :
ونستنتج
من ذلك :
١ ـ
إنّنا نقف
أمام فقيهين
يمثّلان
رأيين مختلفين
، أوّلهما :
ابن البرّاج
الصفحه ١٤١ :
من
يخافه من غير
الفطرة ويضع
الفطرة
موضعها ...»(١).
وكما
تلحظ فإنّ
المصنّف حاول
ترتيب
الأحكام
الصفحه ١٦٢ :
إدراكاً
لمتطلّبات
هذا الزّمان ،
فبعد تراكم
هذا الكمّ
الهائل من
العلم
والمعرفة في
الكلّيّات
والمصاديق
الصفحه ١٦٧ :
الظاهر
على
الشرعيّات
والطاعات
ومزايا الشرع
من حضور
الجماعات
وغيره ممّا
كان كاشفاً عن
الملكة وحسن
الصفحه ١٧١ :
عليك(١).
والاعتناء
بالشهرة
الفتوائية
يضع الفتاوى الصادرة
من فقهاء عصر
النصِّ
بمنزلة
النصوص ،
ولذلك
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٨٣ :
والوقت ،
فالمقدار أن
يذبح عن
الغلام بفحل وعن
الاُنثى
باُنثى ويكون
ذلك من الضأن
لا غير.
والوقت
فالمستحبّ
الصفحه ١٩١ :
وتسع
في الأنثى [وبالحيض]
، والثاني
بإصلاح ماله
عند اختباره
بحيث يسلم من
المغابنات وتقع
أفعاله