البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٢٤١ الصفحه ٣٧٦ :
والمخدّرة
تخييل.
وفي
نسخة البحار
عن العلل
وصفها (بالمحرّمة)(١)
فيكون من باب
التأكيد
الصفحه ٣٧٧ :
بالتراب فقال : (وَإن
كُنْتُم مرضى
أو عَلَى
سَفَر أو جاءَ
اَحَدٌ
مِنْكُم من
الغائِطِ أو
لامستُم
النسا
الصفحه ٣٨٣ : عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلام
فيما
كتب إليه من
جواب مسائله :
«علّة الصوم
لعرفان مسّ
الجوع والعطش
الصفحه ٣٨٥ :
كما
قال الله عزّ
وجلّ :
(فلولا
نَفَر من
كُلِّ فِرقة
طائفةٌ
لِيَتفقّهوا
في الدّينِ
وليُنذِروا
الصفحه ٣٨٨ :
قال
بعض الأجلّة :
معنى كون
الصبر نصف
الإيمان أنّ
الإيمان من
العقائد
والأعمال
والعمل لا يحصل
إلاّ
الصفحه ٣٩٩ :
(وَلْيَخْشَ
الَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُوا
مِنْ خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةً
ضِعافاً
خافُوا عَلَيْهِمْ
الصفحه ٤٠٠ : ) :
«لمّا أسري بي
إلى السماء
رأيت قوماً
يقذف في أفواههم
النار وتخرج
من أدبارهم ،
فقلت : من هؤلاء
يا جبرئيل
الصفحه ٤٠٥ :
ففي
المجلّد
السابع من البحار
عن كتاب بشارة
المصطفى
عن أبي علي بن
شيخ الطائفة
عن أبيه عن
المفيد
الصفحه ٤١١ :
عن أبي بصير
قال : «قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
(ترك رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) من
المتاع سيفاً
الصفحه ٤١٧ : ).
(وكنتم
على شفا حفرة
من النار)
أي على
طرفها مشرفين
على الوقوع
فيها لكفرهم إذ
لو أدركهم
الموت وهم على
تلك
الصفحه ٤٢٠ :
والفاغرة
من المشركين :
الطائفة
العادية منهم
تشبيهاً
بالحيّة أو
السبع ، والقذف
: الرّمي
ويستعمل
الصفحه ٤٢٧ :
الصيد منّي في
ضرّاء وفلان
يمشي الضرّاء
إذا مستخفياً
فيما يوارى من
الشجر ، ويقال
للرجل إذا
أختل صاحبه
الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٤٤٣ :
(موصولة
بنار الله
الموقدة التي
تطّلع على الأفئدة)
أي
بسبب
اغتصابها
منها
عليهاالسلام.
(فبعين
الصفحه ٤٦٣ : في
عصره ، حيث
تعدّ هذه الإجازات
التراث
الخالد
لعلماء
وزعماء المدرسة
الإمامية ،
وهي تحكي
شيئاً من