البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/١٨١ الصفحه ٣٤٩ :
أقرب.
(ومن
الأوهام
كيفيته)
أقول :
ويقرب هذا من
قول بعلها
سيّد
الموحّدين عليهماالسلام
في مقام
الثنا
الصفحه ٣٥١ :
مقدّر
، وبارىء من
حيث إنّه
مخترع موجود ،
ومصوّر من حيث
إنّه مرتّب
صور
المخترعات
أحسن ترتيب
الصفحه ٣٥٢ :
المراد
بالمشية أحد
مراتب
التقديرات
التي اقتضت
الحكمة جعلها
من أسباب وجود
الشيء
كالتقدير في اللوح
الصفحه ٣٥٦ : مخلوق
حتّى يتصف
سبحانه
بالخفاء عنه ،
فكيف قال
مخفيّاً؟ قال
: والجواب عن
هذا الإشكال
من وجهين :
الأوّل
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٥٨ :
اللذّة
والسرور ودفع
المضارّ
المخوفة وما
أدّى إلى ذلك
وصحّحه ، ألا
ترى إنّ من
أشرف على أن
يهوي من جبل
الصفحه ٣٧٢ :
الجنّة كما
قال(صلى الله
عليه وآله) : «من
جعله أمامهُ
قادهُ إلى
الجنّة ، ومن جعله
خلفه ساقه إلى
النّار
الصفحه ٣٧٣ : »(١)].
الاستماع
افتعال مأخوذ
من مادّة (س م ع)
، والفرق بينه
وبين السّمع
أنّ الاستماع
يعتبر فيه القصد
والالتفات
الصفحه ٣٨٩ :
عليها
العامّة بذلك
لأنّ من عداهم
وهم العلماء
والولاة
الآمرون
بالمعروف
والفاعلون له.
(والبرّ
الصفحه ٤١٥ :
قال : (كنّا إذا
احمرّ البأس
اتّقيناه برسول
الله(صلى الله
عليه وآله) ،
لم يكن أحد
أقرب إلى العدوّ
منه
الصفحه ٤١٨ : لهم بخباثة
المشرب
وخشونة
المأكل.
(أذلّة
خاسئين
تخافون أن
يتخطّفكم
الناس من حولكم)
المراد
أنّهم
الصفحه ٤٣١ :
ففي
المجلّد
العاشر من البحار
عن محمّد بن
يعقوب
الكليني
رحمهالله
في الكافي عن
حميد عن ابن
سماعة
الصفحه ٤٥٦ : النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، ومن
ثمّ ذكر
تفرّع الشجرة
النبوية من
أمير
المؤمنين
عليّ ابن أبي
طالب
الصفحه ٤٦٠ :
استفاد
من الكتب
الأربعة
الحديثيّة ـ التهذيب
،
والاستبصار
، والفقيه ،
والكافي ـ
والكتب
الصفحه ٤٦٥ :
اشتمل
الكتاب على
مقدّمة
وثلاثة فصول
حوت على
مواضيع منها :
ما المراد
بجمع القرآن
، الجمع