البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/١٦٦ الصفحه ٢٣٢ :
والمخالف
جميعاً؟ وهل
هي ركعتان مع
الخطبة تقوم
مقام أربع؟
الجواب
: صلاة الجمعة
ركعتان من غير
زيادة عليها
الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٢٤٦ :
ومن
هذه القاعدة :
شرعية
التيمّم عند
خوف التلف من
استعمال
الماء أو الشّين
أو تلف حيوانه
أو ماله
الصفحه ٢٤٨ :
نماذج
من منهجه :
نستطيع
أن نعرض منهجه
من زاويتين :
الزاوية
الأولى :
إنّه يعرض
القواعد
الفقهية
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية
الصفحه ٢٥٠ : حرج
وعسر وهو
منفيٌّ
بالقرآن العزيز
، ولأنّ
التكليف مع
عدم العلم
تكليف بالمحال
، ولأصالة
البراءة من
الصفحه ٢٥٩ :
الشّيخ أبو
يعلى سلاّر :
العبادات ستّ.
أسقط الجهاد
من الخمس
الأولى وأضاف
إليها الطهارة
والاعتكاف.
وقال
الصفحه ٢٧١ :
أقول :
من
المدهش
والعجيب أن
يتطرّق أصحاب
التراجم لذكر
هذا السيّد
واعتباره أحد
علماء الشيعة أو
الصفحه ٢٧٧ :
وذكره
الخونساري في روضات
الجنّات(١)
في ذيل ترجمة
الشيخ علي
الكركي
قائلاً عنه :
«كان من
تلاميذ
الصفحه ٣٠٣ : )(١).
والله
من وراء القصد.
المخطوطة
:
لقد
انكبَّ علماء
المسلمين ـ
خاصّة الشيعة
ـ من
المتقدّمين
المتأخّرين
الصفحه ٣٢٠ :
قال : حدّثني
رجلان من بني
هاشم عن زينب
بنت علىّ
عليهاالسلام
بن أبي طالب.
قال :
وقال جعفر بن
محمّد
الصفحه ٣٢٤ :
الْعُلَماءُ)(١)
،
فاحمدوا الله
الذي بعظمته
ونوره يبتغي
من في السماوات
والأرض إليه
الوسيلة ،
ونحن
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٣٥ :
أبتر
إنّما
التمجيد ثمّ
الدعاء ، قلت :
ما أدنى ما
يجزي من
التمجيد؟ قال
: قل : (اللَّهُمَّ
أَنْتَ
الصفحه ٣٤٥ : ،
فقال أبو
الحسن
عليهالسلام :
فمن المبلّغ
عن الله عزّ
وجلّ إلى
الثقلين من
الجنّ والإنس
: لا تدركه