البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٠/٣١ الصفحه ٢٥٦ :
أهلها إن شاء
الله.
٤٧ ـ
قاعدة الصّلح
جائز بين
المسلمين ،
مدركها قوله
تعالى : (فَاتَّقُوا
اللهَ
الصفحه ٣٣٩ : »(١).
ويروى :
عن طليق بن
حبيب أنّه قال
: «إنّ حقّ الله تعالى
أثقل من أن
يقوم به
العباد ، فإنّ
نعم الله
تعالى
الصفحه ٣٥٣ : الطبيعة
فيكون بجعل
جاعل وهو أن
يجعل الله
سبحانه بدناً
مخصوصاً بأن
قال كن
متحرّكاً
بأمرها ثمّ
جعل ذلك
الصفحه ٣٧٥ : أو
رجاء أو غيره
، فيستعدّ
بذلك وينفعل
ويحصل له
التأثر
والخشية.
الثامنة
: الترقّي ،
وهو أن يوجّه
الصفحه ٤٢٤ :
الشنيعة.
(وأنّى
تؤفكون)(١)
أي كيف
يمثلون عن
الحقّ والحال
أنّ (كتاب
الله بينكم)(٢)
تتداولونه قد
بيّنت
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ٣٥٧ :
يُقْرِضُ
اللهَ
قَرْضاً حَسَناً
فَيُضاعِفَهُ
لَهُ)(١)وقال
:
(إنْ
تَنْصُرُوا
اللهَ
يَنْصُرْكُمْ)(٢)
حتّى قالت
الصفحه ٥٩ :
عليهم ، فصحّ
أن يقال له
المسترقّ بالكسر.
هذا ،
والسيّد الذي
كان سليمان
ينشد شعره كثيراً
حتّى صار
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت
الصفحه ٢٧٠ : مسجد
الكوفة سنة
طلباً للخلوة
ثمّ ادّعى
حصول الكشف له
وأخذ يتفوّه
بأشياء
مدّعياً
أنّها حصلت له
عن طريق
الصفحه ٤١٦ : للخطيب
ذو شقشقة
فإنّما
شبّهوه بها(٢)
، والظاهر أنّ
المراد
بالشياطين :
الكفّار ؛
يعني أنّه(صلى
الله عليه
الصفحه ٦٤ :
المشدّدة والنون.
أقول :
أبو الحسن ،
ثقة عين ، له
كتاب أخبار
القائم عليهالسلام»(١).
«عليّ
بن محمّد بن
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ٣٩٧ :
وَلَهُمْ
عَذابٌ
عَظِيمٌ)(١).
وفي من
لا يحضره
الفقيه والعيون
عن محمّد بن
سنان عن الرضا عليهالسلام
: «إنّه
الصفحه ٤١٧ : من نار
تقبس من معظمها(٣)
، والمراد
منهم كانوا
أذلاّء
يتخطفهم
الناس بسهولة
قبل أن يعزّهم
الله
بالإسلام