البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/١ الصفحه ٣٦٠ :
مكنونة وبستر
الأهاويل
مصونة
وبنهاية
العدم مقرونة)
المراد
بالأهاويل :
ظلمات العدم ،
وإضافة النهاية
إلى
الصفحه ٣٥٣ :
بإرادتهم
لكانت الإرادة
مسبوقة
بإرادة أخرى
وتسلسلت
الإرادات لا إلى
نهاية»(٣)
انتهى.
وروى
الكليني
رحمهالله
الصفحه ٣٣١ : و (حشدوهم)
يستعمل
لازماً
ومتعدّياً(٣)
انتهى.
قال في النهاية
الأثيرية :
الريطة [بفتح
الراء] كلّ
ملائة ليست
الصفحه ٤٤٢ :
بالشنار)
الظاهر
أنّ الضمير
يعود إلى فدك
، والحقب ـ بالتحريك
ـ : حبل يشدّ به
الرحل إلى بطن
البعير ، يقال
الصفحه ٤٣٨ : الأثير في
النهاية في
غريب الحديث(٤).
(اهتضم
تراث أبي
وأنتم بمرأى
ومسمع تبلغكم
الدعوة
ويشملكم
الصوت
الصفحه ٣٣٨ :
الفيّومي في المصباح
: «أحصيته
عددته
وأحصيته
أطقتهُ»(٢).
وقال
ابن الأثير في
النهاية
في غريب
الحديث
في
الصفحه ٤٣٢ :
منا
العيون
بتهمال له
سكب
وفي نهاية
ابن الأثير
في مادّة هنبث
في الحديث :
إنّ فاطمة
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٢٩٧ :
بضعة
منّي يؤذيني
من آذاها»(١)
، وحديث آخر
عن الرسول(صلى
الله عليه
وآله) : «فاطمة
بضعة مني فمن
الصفحه ٣٠١ :
وفي
رواية عن
عائشة : «فأبى
أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة
منه شيئاً ، واستأثر
لبيت المال
لكلّ ما تركه
الصفحه ٣٣٠ :
عليه وآله) :
«تقتل حفدتي
بأرض خراسان ...»(٢)
فانظره ، [قال
المجلسي
رحمهالله
: «وجمع الذيل
باعتبار
الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٨٩ : /١٩٣.
(٣) ما
جاء في نهاية
الفقرة قول
الرسول(صلى
الله عليه
وآله) : «الجنّة
تحت أقدام
الأمّهات» ، انظر
الصفحه ١٧١ :
الثانية
: رواية عبد
الله بن محرز
، قال : أوصى
إلىّ رجل وترك
خمسمائة درهم
أو ستمائة
درهم وترك