البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٨/٣١ الصفحه ٣٦٥ : وعليها
فالمراد
بالغمم
الأغشية.
(وقام
في الناس
بالهداية)
الهداية
هي : الدلالة
الموصلة إلى
المطلوب وهو
الصفحه ٣٦٦ :
السمحاء) ،
والمراد
بالصراط
المستقيم :
الطريق الذي
من سلكه وصل
به إلى الجنّة
وهو ما يشتمل
عليه الشرع
الصفحه ٣٧٢ :
(قائِد
إلى الرّضوان
أتباعه).
الرّضوان
ـ بكسر الرّاء
وضمّها ـ :
أعلى مراتب
الرّضا
والمراد به
الصفحه ٣٧٤ : ء عليهمالسلام
عَلِمَ أنّ
السّمر غير
مقصود وإنّما
المقصود
الاعتبار ،
فلا يعتقد أنّ
كلّ خطاب خاصّ
في القرآن
المراد
الصفحه ٣٧٥ :
قلبه وعقله إلى
الجهة
الحقيقية
فيسمع الكلام
من الله تعالى
لا من القارئ.
التاسعة
: التبرّي ،
والمراد به
الصفحه ٣٩٠ : المراد
بالأمّ أمّ
التربية لا
أمّ التولية
لما رواه
الصدوق رحمه
الله في كتاب العيون
عن الرضا
عليهالسلام
الصفحه ٣٩٤ :
التأخير وليس
المراد به
العمر إذ
الأجل مجرّد
الوقت ، وينبّه
على قبول
العمر الزيادة
أو النقصان ـ
بعد ما دلّت
الصفحه ٣٩٨ : وسيصلَونَ
سعيراً)(٢)
، والمراد
بالفيء ما
يرجع إليهم
ويعود من آبائهم
من التركة.
عن
محمّد بن
بابويه في
الصفحه ٤٠٣ : روي عن
الصادق
عليهالسلام :
أنّ المراد
بالعلماء : «من
صدّق قوله
فعله ومن لم
يصدّق قوله
فعله فليس
بعالم
الصفحه ٤٠٤ : في
خلقه)
المراد
بالنور :
الهدى ،
والوسيلة : ما
يتوسّل به
إليه ويتقرّب
، وهم عليهم
الصلاة
والسلام
الصفحه ٤١٢ :
فعدّي بإلى ،
والمراد
بالأسماع
الواعية : الحافظة
المتدبّرة ،
وقال
الفيّومي :
وعيت الحديث
وعياً ـ من
باب
الصفحه ٤١٧ : من نار
تقبس من معظمها(٣)
، والمراد
منهم كانوا
أذلاّء
يتخطفهم
الناس بسهولة
قبل أن يعزّهم
الله
بالإسلام
الصفحه ٤١٨ : لهم بخباثة
المشرب
وخشونة
المأكل.
(أذلّة
خاسئين
تخافون أن
يتخطّفكم
الناس من حولكم)
المراد
أنّهم
الصفحه ٤٢٢ : ، والخامل
قال الجوهري :
هو الساقط
الذي لا نباهة
له(١)
، والمراد
بالأقلّين :
الأذلّين.
وفي
نسخة الكشف
(فنطق
الصفحه ٤٢٩ :
الإشارات
والعبارات
كما لا يخفى
على المنصف ،
وأمّا قولها : (تلقاك
يوم حشرك)
فالمراد به :
العقاب
المعدّ له في