البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥٦/١ الصفحه ٣٥٩ : عوض ظلم
وهو قبيح لا
يصدر عن
الحكيم ، والعوض
لا يكون إلاّ
نفعاً ، وإنّ
المكلّف إذا
علم أنّ
المعصية لم
الصفحه ٢٤٠ : يكون
ضرراً عليه ـ
بمعنى أنّه
ذلك الفعل أو
ذلك القول لو
كان يصدر عنه
في حال
الإسلام لكان
يعاقب كما أنّه
الصفحه ٣٤٠ :
: (وتفاوت)
أنّ نعمه
تعالى لا تكاد
تدركها
الأفكار فتعدّها
فإنّها كلّما
قدّمت في ذلك
شبراً فرّت ميلاً
عنه
الصفحه ١٥٢ : البشرة
ونحو ذلك فإنّ
عمل الغسل
ودخوله في
خصوص هذا
العمل لا يدلّ
على دخوله في
خصوص فرض
الوضوء ،
لأنّه أعمّ
الصفحه ٢٠٣ : مجلس
إملاء الشّيخ
الحديث عن
كتابه أو عن
ظهر قلبه وكان
السامع يصدّر
الكتاب باسم
الشّيخ ويعدّ
من تصانيف
الصفحه ٢٢٩ : الأصول
المتّفق
عليها بينهم ،
ثمّ يصدر
الفقيه
الجواب
بأُسلوب
مقتضب واحد
خال من الاستدلال.
والنّاس
تحتاج
الصفحه ٣٥٤ : الواحد
فلم يزل
واحداً كائناً
لا شيء معه
بلا حدود ولا
أعراض ولا
يزال كذلك ،
ثمّ خلق خلقاً
مبتدعاً
مختلفاً
الصفحه ١٣٥ :
لم يأكل مسمّى
الحنطة بل أكل
شيئاً آخر هو
الدقيق ، وهذا
يعني أنّه حلف
على أن لا يأكل
وهي على صفة
وقد
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار
الصفحه ١١ : بن حمزة
، روى الكشّي
عن حمدويه عن
أشياخه ، قال :
كان في عداد
الوزراء.
قلت :
هذا لا يقتضي
مدحاً فضلا
الصفحه ٢٠ :
الله
عليهالسلام ،
ثقة.
قلت : لا
وجه لذكر
الخليل في
الآحاد مع
ذكره رجلين :
خليل العبدي
والخليل بن
الصفحه ٥٦ : النجاشي
: إنّه ضعيف
جدّاً والغلاة
تروي عنه.
وقال أحمد بن
عبد الواحد :
قلّما رأيت له
حديثاً
سديداً. وقال
الصفحه ٢٢٨ :
حدّاً لا يرون
أنفسهم شيئاً
قابلاً للذكر
والإشارة ولا
يحسبون
تصانيفهم مع
كونها جيّدة
قيّمة كتاباً
لائقاً
الصفحه ٢٣٤ :
أشباحهم
عليهمالسلام
قديمة فهو
منكر لا يطلق
، والقديم في
الحقيقة هو
الله تعالى
الواحد الذي
لم يزل ، وكلّ
الصفحه ٢٣٥ : : إنّ
أشباحهم قديمة.
وجوابه
: إنّ القديم
في الحقيقة هو
الله عزّ وجلّ
الواحد الذي
لم يزل ، وأهل
البيت