البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٢/١ الصفحه ٣٥٦ : ء
وأخفيته كتمته
وخفيته ،
أيضاً أظهرته
، وهو من باب
الأضداد ،
ونقل عن أبي
عبيدة أيضاً
مثله ، ونزل
عليه أيضاً
الصفحه ٤٤٠ : الدّر
المتفرّق أي
بكم معشر
الأنصار قد
اجتمعت تلك
الدّراري وهو
من أحسن
التشبيهات
وأبلغها.
(أفتأخّرتم
الصفحه ٣٣٢ :
فزع
إليه وهو يريد
البكاء
كالصبي يفزغ
إلى أمّه
كأجهش(١).
(ثمّ
أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم
الصفحه ٥٦ : نسخ الإيضاح
: ابن المرزوق
، مكان : ابن
الزبير ، وهو
من أغلاط
الكتاب
وتحريفاتهم كما
ينادي به كلمة
الصفحه ١٥٥ :
كلامٌ معروفٌ
يعرفه أهلُ
العدل والمتكلّمون
وهو من أصول
الدين ، ألا
ترى أنّا إذا
سُئلنا عن
تغريق قوم نوح
الصفحه ٤٦٤ : ،
وعلى يد من
جمع أوّلا؟
وهو من
البحوث
المهمّة في
تاريخ دراسة
القرآن
وعلومه حيث
يكشف عن
حقيقة جمع
القرآن
الصفحه ١٣٦ :
وهو من أصحاب
الهادي
والعسكري عليهماالسلام
ولا يمكن
روايته عن
الكاظم
والرّضا
عليهماالسلام.
وأمّا
الصفحه ٢٤١ :
الثالثة في
الدليل على
اعتبارها ،
وهو من وجوه :
الأوّل
: الروايات ،
فمنها رواية
حفص بن غياث المروية
في
الصفحه ٣٨٩ :
روايتان فعن
أبي عبد الله
الصادق عليهالسلام
قال : «لو علم
الله شيئاً
أدنى من أف
لنهى عنه وهو
من أدنى
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ١٩٣ :
أنّ
المتـزوّج
يحرز نصف دينه
، ورُوي : ثلثا دينه.
وهو من أعظم
الفوائد بعد
الإسلام ،
وليختر البكر
الصفحه ٤١٦ : ، وهو
من باب
الاستعارة
فإنّه استعير
الليل لظلمة
الكفر
والجهالة ،
والجامع عدم
الاهتداء ،
والصبح للهدى
الصفحه ٨٣ : الفهرست
روى
كتابه
بإسناده عن
ابن أبي عمير
عنه ، وهو يقتضي
كونه من رجال
الصادق
عليهالسلام أيضاً
، والكشّي
الصفحه ٣٦٩ : ) يسمّى
بذلك(٦)
وهو مأخوذ من
الأمانة
وأدائها وصدق
الوعد.
__________________
(١)
الدرّة
النجفية : ٢٧٢
الصفحه ٣٦٥ : الغرقى
وأمثالها ،
والغواية ـ
بالفتح ـ : اسم من
غوى يغوى من
باب ضرب :
انهمك في
الجهل وهو خلاف
الرشد