البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٢/٤٦ الصفحه ٣٧٩ : بأنّهم
صادقون فيما
أخبروا به عن
الله ، وبكتبه
بأن يصدّق بأنّها
كلام الله
وأنّ مضمونها
حقٌّ ، وبالبعث
من
الصفحه ٦٣ : ، وهو
أستاذ الحسن
بن محمّد بن
سماعة
الحضرمي ومنه
تعلّم»(٣).
«عليّ
بن عبد الرحمن
بن عيسى بن
عروة بن
الصفحه ١٨١ :
الإنساني
على فهم
الموضوع
فهماً
تدريجيّاً متسلسلاً
، فالمصنّف لم
يقفز من موضوع
إلى موضوع آخر
ولم
الصفحه ٢٠٥ :
قطع بحجّيته من
الأمارات
والأصول ، كما
أنّ المقلِّد
يستند إلى
فتوى المجتهد
وهو حجّة عليه
على ما يأتي
في
الصفحه ٤٠٣ : أنّ بين
خوف الله
وخشيته في عرف
أرباب القلوب
فرقاً ، وهو
أنّ الخوف تألّم
النفس من
العقاب
المتوقّع
بسبب
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ١٥ :
التعديل ،
لكنّها من
المرجّحات.
قلت : لأنّ
راويها ابن
عقدة وهو
زيديّ ، عن
محمّد بن عبد
الله وهو
مجهول
الصفحه ٣٧٥ :
يَعِظُكُم
بِهِ)(١).
السابعة
: التأثّر ،
وهو أن يتأثّر
قلبه بآثار
مختلفة بحسب
اختلاف
الآيات
الصفحه ٣٧ : أبي حمزة.
وهو أجود ،
لما تقدّم من
أنّ أبا حمزة
له ولد اسمه
محمّد ، وهذا
الحسين ابن
بنت أبي حمزة
الصفحه ٥٧ :
في
ابن المرزوق
خاصّة لا يخلو
من إشكال ،
لذهاب غير
واحد من
المحقّقين
إليه كابن
داود ، فإنّه
قال
الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ٢٢٠ : مفصّلة
إلاّ أنّها
خالية من
الاستدلال
تماماً.
٢ ـ
أُسلوب
الرّسالة
ولغتها على
درجة عالية من
الوضوح
الصفحه ٣٥٢ :
المراد
بالمشية أحد
مراتب
التقديرات
التي اقتضت
الحكمة جعلها
من أسباب وجود
الشيء
كالتقدير في اللوح
الصفحه ٦٧ : :
بالجيم ، أبو
جعفر الطبري ،
عامّي.
أقول :
هذا هو صاحب التاريخ
، وهو غير ابن
جرير الطبري
الآتي ، ثمّ
زعم
الصفحه ١٥٤ : نعرف مكان
المناظرة ولا
من شارك فيها
لأنّها غير
مدوّنة في
الرسالة. سأل
الباقلاّني
الشّيخ
المفيد