البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٨٤/٤٦ الصفحه ١٣٢ : جعفر
الطّوسي
رحمهالله
قال لي يوماً
في الدرس : هذا
الماء يجوز
استعماله في
الطهارة
وإزالة النجاسة
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٣٥١ : هو
دأب
المخلوقين في
أبنيتهم وصنائعهم
وهذا ظاهر.
(كوّنها
بقدرته)
أي
إنّه سبحانه
قد أوجد
الأشيا
الصفحه ١١ : معالم
العلماء أنّ
الكتاب
بالصفة
المذكورة
عشرون ألف
ورقة ، والظاهر
أنّه هذا»(٣).
«قوله رحمهالله
: أحمد
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ٣٤٧ : كثيرة
وهذا القدر
كاف فلنقتصر
عليه.
قال
المجلسي رحمه
الله في البحار
: «اعلم أنّ الأمّة
اختلفوا في
رؤية
الصفحه ٤١٦ :
(حتّى
تعرّى الليل
عن صبحه وأسفر
الحقّ عن محضه)
هذا
غاية لقولها عليهاالسلام
: فبلّغ ،
انتهى
الصفحه ١٠ :
الخطّاب ... ولم
يثبت عندي
صحّة صدور هذا
الخبر ولا
بطلانه.
قلت :
وجه عدم
الثبوت أنّ
جعفر بن محمّد
الذي في
الصفحه ٢٩٦ : وجدناه
واضحاً
وجليّاً عند
بحثنا في هذا
الموضوع ،
وأنا هنا لا
أحاول أن أطيل
لأنّ ما ذكرته
الزهرا
الصفحه ١٥٣ : ،
كالمتوضّىء
تجديداً ،
وعلى أنّ من
لم يحدث فليس
له وضوء خاصّ
به.
ثمّ
إنّ هذا
التأويل
الثاني وإذا
لم يكن
الصفحه ١٤ : بالثقة
مرّتين محصور
العدد في كتاب
ابن داود
وغيره ،
والمصنّف
كرّر ، وليس
هذا منه»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٩٣ :
في هذا
الأسلوب ، إذ
اقتبس أغلب من
ألّف بعده هذا
الأسلوب منه.
٢٧ ـ إنّ
ابن المطهّر
وابن داود
الصفحه ١٤٠ :
مستحقّيه من
أهل المعرفة.
وهذا غير واضح
، بل ضدّ
الصّواب.
والصحيح
والصّواب ما
ذكره في جمله
وعقوده
من أنّه لا
الصفحه ٥٦ :
ينزلوه
منزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) ، وكذا
بحديث آخر
بهذا السند
أنّه من أصحاب