البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢١٠/٣١ الصفحه ٤٢٣ :
من عند أنفسهم
وهو ظاهر.
(فوسمتم
غير إبلكم
وأوردتم غير
شربكم)
هذا
تفريع على
قولها صلوات
الله
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه
الصفحه ١٣٤ :
ذكرته أنّه لو
حلف أن لا
يأكل هذا
الخيار وهذا
التفّاح ثمّ
قشّره وقطّعه
وأكله لم يحنث
، ولا شبهة في
أنّه
الصفحه ١٥١ : الذي
استدلّ به
الخصم وهو
المنسوب
للنبيّ(صلى
الله عليه
وآله) : (هذا
وضوءٌ لا يقبل
الله الصّلاة
إلاّ به
الصفحه ١٤ : بالثقة
مرّتين محصور
العدد في كتاب
ابن داود
وغيره ،
والمصنّف
كرّر ، وليس
هذا منه»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٤٠ :
«كتابنا
الكبير»
، وهذا يدلّ
على سعة هذا
الكتاب الذي
حرمنا من
الإفادة منه ،
وعليه سوف
نستعرض آرا
الصفحه ٩٣ :
ألّف عند
الشيعة
الإمامية في
هذا الباب :
تشابه أسماء
الرواة.
٢٦ ـ
استعمل ابن
داود أسلوب
الاختصارات
في
الصفحه ١١٥ :
شيئاً
من العلوم
وكان عارفاً
بالكتابة لم
يفته هذا النوع
من التصنيف ،
لأنّ إبداء
الرأي طبيعي
لكلِّ
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ١٤٦ :
الجواب
: هذا إنسان
تطهّر بماء
نجس أو مغصوب
ولم يعلم بذلك
منه حين
التطهّر به
ثمّ علم وقت
قيامه
الصفحه ١٥٨ :
والثاني
عشر والثالث
عشر ، وفي هذا
القرن اكتفى
العلماء وفي
مقدّمهم
السيّد بحر
العلوم والشّيخ
الصفحه ٢٩٩ : يراعي
خاطرها بعض
الشيء»(٢)
، وهذا ما
أكّده محمود
أبو ريّة
بقوله : «بقي
أمر لابدّ أن
نقول كلمة صريحة
الصفحه ٣٥٢ :
الأشياء بما
قدّر في ذلك اللوح
، قيل : وربّما
يلوح هذا
المعنى من بعض
الأخبار ،
وعلى هذا
يحتمل أن يكون
الصفحه ٤١١ :
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
الرضا
عليهماالسلام
خاتم فضّة
ناحل فقلت :
مثلك يلبس
هذا؟ قال : هذا خاتم
سليمان
الصفحه ٤٧٠ : .
الكتاب
عبارة عن
تقريرات
محاضرات درس
آية الله
الشيخ مسلم
الداوري في
شرح كتاب الوسائل ، فقد ضمّ
هذا الجز