البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٥/١ الصفحه ٣٥٥ :
__________________
(١)
وهي إحدى خطب
مولانا أمير
المؤمنين عليهالسلام
في
الكوفة حيث
استنهض الناس
في حرب معاوية
في المرّة
الصفحه ٤٣٩ :
بهمة بالضمّ(١)
، أي في
الجهاد مع
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في
حروبه مع
المشركين.
(حتّى
دارت بكم رحا
الصفحه ٤٧٣ :
ينقل بها
أمير
المؤمنين عليهالسلام
أهمّ
الأحداث
التي جرت بعد
رحيل الرسول
الأعظم(صلى
الله عليه
وآله) في
الصفحه ٣٠١ :
أغلق على
الحرب ، وددت
أنّي يوم
سقيفة بني
ساعدة قدّمت
الأمر في عنق
أحد الرجلين
أبو عبيدة أو
عمر
الصفحه ٤١٩ :
عليهاالسلام
:
(كلّما
أوقدوا للحرب
ناراً أطفأها
الله)
أي إنّ
هؤلاء المردة
كلّما أوقدوا
ناراً لحرب
محمّد(صلى
الصفحه ٣٢٤ :
الْعُلَماءُ)(١)
،
فاحمدوا الله
الذي بعظمته
ونوره يبتغي
من في السماوات
والأرض إليه
الوسيلة ،
ونحن
الصفحه ٣٢٧ : العرب
، وبادهتم
الأمور ، وكافحتم
إليهم ، حتّى
دارت بكم رحى
الإسلام ودرّ
حلبه ، وخبت
نيران الحرب ،
وسكنت
الصفحه ٤٤٠ :
بعد الإقدام)
في عدم
نصرتي حيث
نصرتم أبي ولم
تنصروني.
(ونكصتم
بعد الشدّة)
النّكوص
: الرّجوع إلى
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ١٥١ :
الثاني أنّ
الضابطة في
المناظرة هو أن
لا يتمّ
الانتقال من
فكرة إلى أخرى
ما لم يتمّ
إكمال الدليل
الأوّل
الصفحه ٤٧٢ : .
تأليف
: الشيخ
عبدالرسول
الغفاري.
لا
يخلو الكتاب
من كونه عملا
أدبيّاً ،
حيث تطرّق
فيه المؤلّف
إلى شرح
الصفحه ٣٧١ : (٣).
قال
أمير
المؤمنين عليهالسلام
عن(٤)
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) في وصفه :
«وله ظهر وبطن
، فظاهره
الصفحه ١٦٦ : الاختلاف
في الفتوى
لتكون مرجعاً
لمن يرجع إليَّ
فيها ، ثمّ
أدرجت
الحواشي في
المتن ثانياً
كي تكون أسهل