البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١ الصفحه ٣٥٤ : منه
إلى تكوينها
ولا فائدة له
في تصويرها)
في
حديث الرضا عليهالسلام
مع
عمران الصابي
فكان ممّا
سأله
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار
الصفحه ٤٢٨ :
وَيَرِثُ
مِنْ آلِ
يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ
رَبِّ
رَضِيّاً)(١)
، وقال تبارك
وتعالى : (يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي
الصفحه ٤٧١ :
ومعضلات
الإعراب
والتركيبات
، ومزيداً من
الآراء
والبحوث في
فقه لغة
القرآن ممّا
يغني
المحقّق من
الرجوع إلى
الصفحه ٢٩٨ : سجّل
على نفسه
بأنّها صادقة
فيما تدّعي
كائناً ما كان
من غير حاجة
إلى بيّنة
وشهود ، قلت :
ولهذا استباح
الصفحه ٣٢١ :
، وأنشأها بلا
احتذاء أمثلة
امتثلها ،
كوّنها بقدرته
، وذرأها
بمشيئته ، من
غير حاجة منه
إلى تكوينها ،
ولا
الصفحه ٢٠٦ : (١).
أقول :
لم يثبت هذا
القول لأحد من
الأصحاب وإن كان
قد نسب إلى
أبي عليّ ،
إلاّ أنّ
عبارته المحكية
لا تنطبق
الصفحه ٣١٢ :
والشيء
الذي يقال هنا
أنّه لم يرَ
النور من كتبه
سوى كتاب
(هداية
المسترشدين
إلى معرفة أحكام
الدين
الصفحه ٤٧٧ :
من الفارسية
إلى العربية :
كمال السيّد.
الحجم
: وزيري.
عدد
الصفحات : ٣٧٨.
نشر :
مؤسّسة
أنصاريان
الصفحه ٣٠١ :
وفي
رواية عن
عائشة : «فأبى
أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة
منه شيئاً ، واستأثر
لبيت المال
لكلّ ما تركه
الصفحه ٢١٩ :
مقارنة
للضّرب على
الأرض
مستدامة
الحكم :
أتيمّم بدلاً
من الوضوء أو
الغسل
لاستباحة
الصّلاة
لوجوبه قربة
إلى
الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ٢٧٢ :
متكلّماً
محقّقاً
مدقّقاً ، له
كتب ، منها ...
إلى قوله :
وأقول : هو
الذي يُعبَّر
عنه في فقهيّات
متأخّري
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى