البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٧/٣١ الصفحه ١٦٩ :
الشهرة
الثلاثة ، وهي
:
أ ـ
الشهرة
الروائية :
وتعني اشتهار
الرواية بين
نقلة
الروايات من
دون إفتاء على
الصفحه ١٧٠ : بالإفتاء
بمضمونه ،
وإلاّ فإنّ
عدم الإفتاء
بالرواية لا
ينفي الريب
عنه.
ج ـ
الشهرة
الفتوائية :
وهي الشهرة
الصفحه ١٧٨ : كتب الفقه
التي فصلوها
الفقهاء وهي
نحو من ثلاثين
كتاباً أذكر
كلّ كتاب منه
على غاية ما
يمكن تلخيصه
من
الصفحه ١٧٩ :
، وهي على
ضربين : طهارة
بالماء
وطهارة بالتّراب.
فالطّهارة
بالماء على
ضربين :
أحدهما يختصّ
بالأعضا
الصفحه ١٨٦ :
، وهي الصحّة
والفساد من
جهة الشرع أو
الأوامر
والنواهي
المتعلّقة
بموضوع البيع
والشّراء.
٢ ـ
التقابل
الصفحه ١٨٨ :
النموذج
الأوّل
: «المطلب
الثالث : في
كيفية [الإحرام]
، ويجب فيه
ثلاثة :
أ ـ
النية : وهي
القصد
الصفحه ١٩٣ :
الديّانين
وحسبنا الله ونعم
المعين ، وهي
مبنية على كتب
...»(١).
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي نماذج من
منهجه
الصفحه ٢٠٣ :
عشر
وبعده حتّى
اليوم ، وهي
نظير الأمالي
في كتب
الحديث
للقدماء ،
والفرق أنّ الأمالي
كانت
تكتب في
الصفحه ٢٠٨ : على
العاقلة فيه شيء.
٦ ـ
يوصلنا
المصنّف إلى
نتيجة بحثه ،
وهي : إنّ الصحيح
ما هو المشهور
بين الأصحاب
الصفحه ٢١٧ :
٤١٣ هـ)
، أشبه
بالرسالة
العملية ، وهي
خاصّة بالعبادات
، تمتاز
بسهولة
عباراتها
وخلوّها من
الصفحه ٢٢١ : ـ
أوردها
الشّيخ أبو
جعفر بن
بابويه
الصّدوق في
المجلس
السّادس والستّين
من كتاب أماليه
، وهي مشتملة
على كثير
الصفحه ٢٢٩ : ، رسالة
ذكر فيها
المصنّف
المسائل
المستحسنة
والأجوبة
الموجزة المنتخَبة»(١)
، وهي رسالة
فقهية كاملة ،
نهج
الصفحه ٢٣٣ :
عدالة إمام
الجمعة ، ولا
يلتزمون
بالسّنة
الشريفة التي
أعلنت بأنّ
الأرض هي
المسجد وهي
الطهور ،
ولذلك ينحصر
الصفحه ٢٣٦ :
:
١ ـ إنّ
الأسئلة تدور
حول الرخصة
التي منحتها الشريعة
لتجنّب
الظالم وهي
التقية ،
وتبدّل التكليف
حال الخوف
الصفحه ٢٣٨ :
:
تلك
الأسئلة
وجّهها مكلّف
شُخِّص باسمه
إلى العلاّمة
الحلّي ، وهي
تمثّل
العلاقة
الوثيقة بين
الفقها