البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٧/١ الصفحه ٣٤٩ : ء عليه
تعالى : «الذي
لا يدركه بُعد
الهمم»(١)
وذلك لأنّ
كيفيّته
تعالى ليست
كالكيفيّات حتّى
تدركها
الأوهام
الصفحه ٣٨٣ :
ليكون العبد
ذليلاً
مسكيناً
مأجوراً
محتسباً
صابراً ،
ويكون ذلك
دليلاً له على
شدائد الآخرة
، مع ما فيه من
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٣٠٧ : (٤).
والشيء
الذي يقال هنا
ويثير الألم
في النفس هو
عند مراجعتنا
كتب التراجم
والرجال لم نجد
له أي ترجمة ،
وإن
الصفحه ٣٥٨ :
للإحسان
والإنعام على
الحيوان ؛
لأنّ خلقه
حيّاً نعمة
عليه ؛ لأنّ
حقيقة النعمة
موجودة فيه
وذلك أنّ النعمة
هي
الصفحه ١٣٤ :
الصفة فلم
يحنث.
فقلتُ :
الجواب ها هنا
مثل ما ذكرته
أوّلاً ، وذلك
إن كنت تريد
أنّه حلف أن
لا يأكلها وهي
الصفحه ٢٣٠ : في ذلك؟
الجواب
: إنّ القول
قولهما مع
يمينهما ،
لأنّ ذلك قد
يتلف ظاهراً
وباطناً
وتتعذّر
عليهما إقامة
الصفحه ١٣٢ : رفع
الحدث وعدم
جواز
استعماله في
إزالة النجاسة
والجواز في
غير ذلك. وبعد
ذلك قال :
«وقد
كان الشّيخ
أبو
الصفحه ١٤٥ : إعادتها
، ما الجواب
عن ذلك؟
الجواب
: هذا إنسان
كانت على بدنه
أو قميصه
نجاسة لم يعلم
بها حتّى فرغ
من
الصفحه ١٥٠ : بـ : العيون
والمحاسن
، وقد لخّص
تلميذه
الشريف
المرتضى ذلك
الكتاب في
كتاب سمّاه بـ
: الفصول
المختارة من
العيون
الصفحه ٢٤٠ : تصدر من
الكافر حال
كفره إن كانت
يترتّب على ذلك
الفعل أو
القول الصادر عنه
في حال كفره
أثر في
الإسلام
الصفحه ٣٧٨ : وأن
يدين الله في
باطنه بخلاف
ذلك فقال : (إلاّ
أن تَتَّقوا
مِنهُم
تُقاةً)(٢)
فهذه أنواع
الرخصة.
وفي
الصفحه ٣٨٤ :
الانكسار عن
الشهوات ،
وليكون ذلك
واعظاً لهم في
العاجل ،
وراضياً لهم
على أداء ما
كلّفهم ،
ودليلاً لهم
في
الصفحه ١١٥ : فرد
يمكنه ذلك.
لقد
كانت كتابة
الحواشي قبل
القرن العاشر
منحصرة لكشف
بعض الغوامض
من المسائل
وشرح بعض
الصفحه ١٢٢ :
(وصورتها)
التباس ،
لأنّه إن عاد
إلى مطلق
العمرة
الشامل
للمفردة
والمتمتّع
بها ـ كما
يشعر به قوله
بعد ذلك