البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٧/٩١ الصفحه ٢٣ :
قلت :
ليس هذا أبا
بصير المشهور
بالفضل ، فإنّ
ذلك اسمه ليث
وهذا «يحيى بن
القاسم مذكور
في قسم
الصفحه ٢٨ : زار قبره
وجبت له
الجنّة ، ذكر
ذلك بعض
النسّابين»(٢).
«قوله رحمهالله
: الفضل بن عثمان
المرادي.
قلت
الصفحه ٤٢ :
المقصود من
هذا الكتاب(٣)
وأوكل ذلك إلى
الكتب
الرجالية
الأخرى ، كما
أنّه يذكر كتب
الرجال
المؤلّفة من
قبلهم
الصفحه ٤٤ :
منسوب إلى
جحدر اسم رجل
من بني قيس بن
ثعلبة ، فإنّ
ذلك ثقة من
أصحابنا
البصريّين
والشيباني
هذا كان
عاميّاً
الصفحه ٥٠ : الظاهرة
أنّه ابن راشد
، وإنّ الناسخ
أسقط الراء من
أوّل اسم أبيه
، وابن داود
مع ذلك اعتمد
الصفحه ٦٠ : وله
في ذلك شعر ،
وخرج تحت راية
المختار بن
أبي عبيدة ،
وبعض الأصحاب
عدّه من خواصّ
عليّ
عليهالسلام
الصفحه ٧٣ : : إنّك
تؤخذ بعدي
وتصلب وتطعن
بحربة فإذا
كان اليوم
الثالث ابتدر
منخراك وفمك
دماً فتخضب
لحيتك فانتظر
ذلك
الصفحه ٧٨ : ،
ذكر ذلك الشيخ
الطوسي
والعلاّمة في الخلاصة
والسيّد جمال
الدين بن
طاووس في
كتابه ، وأمّا
ما نقله عن
ابن
الصفحه ٨٤ : أنّه لم
يرو عن
الأئمّة ،
فخالف النجاشي
في ذلك ،
وخالف في نقله
عنه ما ذكره
النجاشي.
ونسبته
إلى سعد ما
الصفحه ٩٠ :
شرعي صحيح ،
ومن يرى ذلك
الأصوليّون.
٩ ـ إنّ
من أهمّ شروط
الراوي أن
يكون مسلماً
عاقلاً عدلاً
ضابطاً
الصفحه ٩١ : اتقاناً
ممّن له باع
في معارف
كثيرة ، ومثال
ذلك نجد أنّ
النجاشي أكثر
اتقاناً من غيره
في فنّ الرجال
؛ لأنّه
الصفحه ١١٤ : الأغلب
على هامش ذلك
الموضع ،
فالحاشية هو
ما يكتب في
أطراف الكتب
من الشروح ،
والحشو بمعنى
الزائد
الصفحه ١٢٠ :
المقرّرة
أنّهم يحكمون
باستحباب
الفعل بمجرّد
أن يرد من
الشرع بإزائه
ثواب ، وذلك
إمّا لأنّهم
يريدون من
الصفحه ١٢٣ : )
التباس» ثمّ
يذكر الالتباس
ويعرض رأيه في
ذلك.
٢ ـ
يصحّح
المحشّي ما
فاتَ الماتن
من تفصيل ، مثلاً
يقول
الصفحه ١٢٤ :
المفردةِ
بعده وخشيتْ
معاجلةَ سفر رفقتها
، ونحو ذلك.
قوله :
ويستحبُّ
لهما تجديدُ
التلبية :
الأقوى وجوب