البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٧/١٥١ الصفحه ٣٣٤ :
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ) ، ونحو
ذلك(٢).
قيل :
والممجّد في
عرف الشرع
مخصوص
بالقائل : لا
حول ولا قوّة
إلاّ بالله
الصفحه ٣٤٢ :
وإبعاده ،
وسرّ ذلك أنّ
غاية الشيطان
من الإنسان
الشرك بالله ،
وكلمة
الشهادة
تنفيه وتبعده
عن مراده ،
قاله
الصفحه ٣٤٤ :
عليهالسلام فاستأذنته
في ذلك فأذن
لي فدخل عليه
فسأله عن الحلال
والحرام
والأحكام
حتّى بلغ
سؤاله إلى
التوحيد
الصفحه ٣٤٨ :
السجّادية
عند قوله
عليهاالسلام
في مقام
الثناء عليه
تعالى : (كلّت
الألسن عن غاية
صفته) ما لفظه :
وذلك كما
الصفحه ٣٥٠ :
وصوّروا
صورته مثل
واحدة منها ،
لأنّ ذلك
التصوير
السابق أيضاً
منه تعالى
وبالآخرة
تنتهي إلى آدم
ولم يسبق له
الصفحه ٣٥٣ : الطبيعة
فيكون بجعل
جاعل وهو أن
يجعل الله
سبحانه بدناً
مخصوصاً بأن
قال كن
متحرّكاً
بأمرها ثمّ
جعل ذلك
الصفحه ٣٥٥ : يستحقّه
من الثناء
والحمد»(٣).
وقد
ورد الخبر في
ذلك أنّه
تعالى قال :
«كنت كنزاً
مخفيّاً
فأحببت أن
الصفحه ٣٥٦ : على
ظاهر هذا
الحديث إشكال
وحاصله : إنّ
الخفاء لا
يكون إلاّ مع
وجود واحد
يخفى عليه
الشيء حتّى
يتّصف ذلك
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٥٩ :
لتصرفه عن
الحبالة ،
وبيان ذلك :
أنّ الطّاعة
مشقّة الزمها
الله تعالى
للمكلّف ،
وظاهر أنّ
المشقّة من
غير
الصفحه ٣٦٣ : في ذلك
كثيرة وهذا
القدر كاف في
المرام.
(علماً
من الله بمآل
الأمور)
هذا
مفعول لأجله
والعامل فيه
الصفحه ٣٦٦ : ،
والقويم اسم
فاعل مأخوذ من
القوام ـ
بالفتح ـ : وهو
العدل
والاعتدال
قال تعالى : (وَكانَ
بَيْنَ ذلِكَ
قَواماً
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال
الصفحه ٣٦٨ :
ملك الموت :
لقد صارت نفسه
في موضع لا أقدر
على تأخيرها ،
فعند ذلك قال
جبرئيل
عليهالسلام :
يا محمّد هذا
الصفحه ٣٧٠ :
الإنسانية
تدبيراً ،
والغاية من
ذلك التدبير
هو بقاء الخلق
واستمرارهم
على معرفة الصانع
المعبود
ودوام ذكره
وذكر