البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤١٣/٤٦ الصفحه ٣٩٥ :
أن
لا يقدم على
القتل ،
فارتفع
بالقتل الذي
هو القصاص قتل
كثير منهم
فحقنت به
دماؤهم.
(والوفا
الصفحه ١٤٨ : لفظية.
«والردّ هو
باب واسع من
المناظرة
الدائرة بين الخلائق
، وذلك لأنّ
الله تعالى
الخالق للبشر
أودع في
الصفحه ٢٦ : رحمهالله
: عبيد الله بن
عليّ بن أبي
شعبة الحلبي ،
مولى بني تيم
الله ابن
ثعلبة ، أبو
عليّ ، كوفيّ
، كان
الصفحه ٢٥٨ :
(وَقَالَتْ
إِحْدَاهُمَا
يَا أَبَتِ
اسْتَأْجِرْهُ
إِنَّ خَيْرَ
مَنِ
اسْتَأْجَرْتَ
الْقَوِيَّ
الصفحه ٥٠ :
عليهالسلام ،
ثمّ إنّ
العلاّمة
أثبت اسم أبيه
في ترجمة ابنه
المنذر
بالياء قبل
الميم كما
يأتي ، ولعلّه
الصواب
الصفحه ٧٥ :
البجلي
الدهني :
بالدال
المضمومة
المهملة والنون
، أمّه منيّة :
بضم الميم
وفتح النون
وتشديد اليا
الصفحه ١٧٥ :
مُخْلِصِيْنَ
لَهُ
الدِّيْنَ)(٢).
والإخلاص
للديانة هو
التقرّب إلى
الله تعالى
بعملها مع
ارتفاع
الشوائب ،
والتقرّب
الصفحه ٣٩٦ : الجمّال
قال : قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
«إنّ فيكم
خصلتين هلك
بهما من قبلكم
من الأمم ،
قالوا : وما هو
الصفحه ٦٧ : :
بالجيم ، أبو
جعفر الطبري ،
عامّي.
أقول :
هذا هو صاحب التاريخ
، وهو غير ابن
جرير الطبري
الآتي ، ثمّ
زعم
الصفحه ٢٥٧ : . والشفعة
هنا حقّ تملّك
أحد الشريكين
حصّة الآخر.
مدركها حديث
عن الإمام
الصّادق
عليهالسلام :
قضى رسول
الله
الصفحه ٣٥٢ :
المراد
بالمشية أحد
مراتب
التقديرات
التي اقتضت
الحكمة جعلها
من أسباب وجود
الشيء
كالتقدير في اللوح
الصفحه ٢٠ :
عن أبي عبد
الله
عليهالسلام ،
ثقة ثقة ،
ذكره أبو
العبّاس.
قلت :
تكرير توثيقه
مرّتين لم
يذكره أحد من
الصفحه ٣٣٨ : .
وأصل
النصّ المروي
عن الرسول(صلى
الله عليه وآله)
هو دعاء ،
أنظر : الكافي ٣/٣٢٤
، التهذيب ٣/١٨٥
الإقبال
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من