البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩٥/١٢١ الصفحه ١٣١ :
المصنّف مع
الشّيخ الطّوسي
، ومن ذلك
نأخذ نموذجين
:
النموذج
الأوّل
: اختلاط
المضاف
بالمطلق ورفع
الحدث
الصفحه ١٣٥ : أنّه
مخلّط في
الجملة فممّا
لاشكّ فيه
ويظهر ذلك
بوضوح من
الصفحه ١٣٨ :
الفريضة
ممتدّ موسّع
لا يخشى فوته
، وهذه
الصّلاة يخشى
فوتها»(١).
ونستنتج
من ذلك :
١ ـ إنّ
ابن إدريس
الصفحه ١٤٢ : طريقة
تمرينية
تساعد طالب
العلم على
تذكّر
الأحكام
الشرعية. وكان
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
رائداً في ذلك
الصفحه ١٤٣ :
للسنّة؟
الجواب
: عقد ذلك
العاقد على
سورة أو آية
من القرآن ، وفي
هذا
__________________
(١)
حياة
الصفحه ١٤٤ :
افتراضية من
أجل شحذ ذهن
الطّالب
وتنمية
إدراكه
وتمديد سعة
أفقه ، فما
قام به ذلك
الإنسان
المفترض من
أعمال
الصفحه ١٤٧ :
الأوعية سواء
كانت من صوف
أو شعر أو وبر أو
كتّان أو
إبريسم أو غير
ذلك ،
والمختلط من الطيب
كالذريرة
والغالية
الصفحه ١٤٨ : لفظية.
«والردّ هو
باب واسع من
المناظرة
الدائرة بين الخلائق
، وذلك لأنّ
الله تعالى
الخالق للبشر
أودع في
الصفحه ١٥٧ :
ذلك الزمان بالحسبان
أدركنا شجاعة
الشّيخ
الطّوسي
وجرأته في قول
الحقِّ.
٢ ـ إنّ
منهج الشّيخ قدسسره
الصفحه ١٥٨ : أو رجالي
، وإلى ذلك
تصدّى
الفقهاء
لإكمال تلك المهمّة
، وهي الإفتاء
بالوظيفة
الشرعية للمكلّف
بخصوص
الصفحه ١٦٦ : المعاملات
وغيرها لتكون
أكثر نفعاً ،
ومع ذلك لم
تكن وافية بحلِّ
المسائل
والفروع ،
ولذلك كثرت
الشكوى من
الصفحه ١٦٧ : المحاورة
كـ(بعتُ) و (ملكتُ)
ونحوهما في
الإيجاب و (قبلتُ)
و (اشتريتُ) و (ابتعتُ)
ونحو ذلك في
القبول ، كما
الصفحه ١٦٩ : هذه
الشهرة
لأنّها حجّة.
وقد ورد في
مقبولة عمر بن
حنظلة : ينظر
إلى ما كان من
روايتهما
عنّا في ذلك
الذي
الصفحه ١٧٦ :
الدين ، ومن
ذلك باب سنن
الصيام ، قال :
«ومن
سنن الصيام
غضّ الطرف عن محارم
الله تعالى ،
وشغل اللسان
الصفحه ١٨٦ :
المبيع قبل
قبضه فهو من
مال البائع
وكذا بعد قبضه
وقبل انقضاء
خيار المشتري
ما لم يفرط ،
ولو تلف بعد
ذلك كان