البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩٥/٩١ الصفحه ٣٨٨ : ،
فإذا ذهب
الرأس ذهب
الجسد ، فإذا
ذهب الصبر ذهب
الإيمان»(٣).
(والأمر
بالمعروف
مصلحة
للعامّة)
وذلك
الصفحه ٣٩٣ : ء
والأوامر
الشرعية
والمناهي
ومتعلّقاتها
، وفي ذلك هدم
الأديان ،
والجواب عن
الجميع واحد
وهو : إنّ الله
تعالى
الصفحه ٣٩٤ :
فيحمل ذلك على
الموهبي؟
ويكون وقته
وفاءً لحقِّ
اللّفظ ،
ويجاب أيضاً :
بأنّ الأجل
عبارة عمّا
يحصل عنده
الصفحه ٤٠٨ :
العامّ الذي
اطّلعت عليه
الملائكة
المقرّبون
وأنبياؤه
المرسلون فقد
وقع ذلك كلّه
إلينا ، ثمّ
قال : أما
تقرؤن
الصفحه ٤١١ :
ودرعاً وعنزة
ورحلاً
وبغلته
الشهباء فورث
ذلك كلّه عليّ
بن أبي طالب عليهالسلام»(٣).
وفي البحار
عن كتاب
الصفحه ٤٢٣ :
مبين وذلك واضح.
ثمّ
قالت صلوات
الله عليها :
(هذا
والعهد قريب
والكلم رحيب
والجرح لمّا
يندمل)
هذا
الصفحه ٤٥٩ :
وعلوِّ
هممهم
وصدقهم فيما
يروونه ،
والغاية من
الدقّة في
ذلك رعايةً
وصوناً
لأصول المذهب
والتمسّك
بشريعة
الصفحه ٨ : يعتمد على
روايته. وعلّق
الشهيد
الثاني على
ذلك مبيّناً
أنّ العلاّمة الحلّي
لم يلتزم بذلك
في تفاصيل
الرجال
الصفحه ٩ :
تعديل ، نعم
قبول المصنّف
روايته أعمّ
من تعديله كما
يعلم من
قاعدته ، ومع
ذلك لا دليل
على ما يوجبه
الصفحه ١٠ : طريقه
مجهول ، وأمّا
غيره من رجال
سنده فإنّهم
ثقات ، ومع
ذلك كان ينبغي
عدم ذكر
إسماعيل في
هذا الباب
الصفحه ١٣ :
كلّهم في ذلك
، وكانت
عبادته في
ليلة واحدة
تزيد على
عبادة مجموع
الثمانية»(١).
«قوله رحمهالله
: البرا
الصفحه ١٧ :
وأكثرهم
بالديلم
وطبرستان»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
عليّ ...
قلت : الظاهر
أنّ ذلك سهو
الصفحه ٢٣ :
قلت :
ليس هذا أبا
بصير المشهور
بالفضل ، فإنّ
ذلك اسمه ليث
وهذا «يحيى بن
القاسم مذكور
في قسم
الصفحه ٢٨ : زار قبره
وجبت له
الجنّة ، ذكر
ذلك بعض
النسّابين»(٢).
«قوله رحمهالله
: الفضل بن عثمان
المرادي.
قلت
الصفحه ٤٢ :
المقصود من
هذا الكتاب(٣)
وأوكل ذلك إلى
الكتب
الرجالية
الأخرى ، كما
أنّه يذكر كتب
الرجال
المؤلّفة من
قبلهم