البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩٥/٦١ الصفحه ١٧٥ : ذلك في
باب نيّة
الصيام ، قال :
«قال
الله عزّ وجلّ
:
(وَمَا
أُمِرُوْا
إِلاّ
لِيَعْبُدُوْا
اللهَ
الصفحه ١٧٩ :
ذكرت ذلك في
مسائل الخلاف
مستوفاً ، وإن
كانت المسألة
لا ترجيح فيها
للأقوال
وتكون
متكافية
وقفتُ فيها
الصفحه ١٨٢ :
التشهّد
ناسياً أو
شيئاً منه
قضاه بعد
التسليم طالت
المدّة أم
قصرت»(١).
نستنتج
من ذلك
الصفحه ١٩٧ :
أيضاً ثلاثة :
دجاج وحمام
وبطّ. وجميع
ذلك ضربان :
أحدهما عرض له
شيء يحرم لحمه
بسببه أو يكره
والآخر لم
الصفحه ٢٠٦ : سنداً ـ
لا ينطبق
مضمونها على
ذلك القول ...
فإنّ ظاهر هذه
الرواية هو
تقسيم الدية
على قرابتي
الأب والاُمّ
الصفحه ٢٠٨ :
نسب
إلى أبي عليّ
ـ ضعيفة السند
ولا ينطبق
مضمونها على
ذلك القول ،
بل إنّ
الرواية تقول
بتقسيم
الصفحه ٢١٦ : رأيتموني
أصلّي) ، وكان عليهالسلام
يصلّي
بالحمد وسورة
كاملة في كلّ
ركعة.
والاحتياط
يقتضي ذلك
أيضاً ، فإنّه
الصفحه ٢١٧ :
العيدين :
وعدد ذلك سبعة
نفر عدد :
الإمام ،
وقاضيه ،
والمدّعي
حقّاً ، والمدّعى
عليه ،
والشاهدين ،
والمتولّي
الصفحه ٢٢٥ : حتّى
تعطوا من أنفسكم
النَّصَف ،
وسارعوا إلى
طاعة الله ، وأصدقوا
الحديث ،
وأدّوا
الأمانة ،
فإنّما ذلك
الصفحه ٢٣١ :
الأمانة
، ذلك أنّ
الوكيل
اُتّهم
بالخيانة وأنكر
ذلك فعليه
اليمين ، كما
في الحديث
الشريف
الصفحه ٢٤٥ : جمع
قواعدها ،
بالإضافة إلى
كلِّ ذلك
فإنّه أحياناً
يكرّر
القاعدة في
أكثر من موضع
كالكثير من
قواعد السبب
الصفحه ٢٥٣ :
الصّلاة
فلينظر أي ذلك
أحرى إلى الصواب
فليبنِ عليه.
٢٤ ـ
قاعدة لا شكّ
لكلٍّ من
الإمام
والمأموم مع حفظ
الصفحه ٢٥٩ :
والإيقاعات
والملكية
والجنايات
وغيرها ، فهي
تشمل كلّ ما
يتعامل به
المكلّف مع
الآخرين في
المجتمع ، ويشمل
ذلك
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٠٣ :
الرسول(صلى
الله عليه
وآله) وخاصّة
في ظلامة
الزهراء
عليهاالسلام
سواء أكان ذلك
بدراسات
فردية حملت
المضمون