البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٧٦ الصفحه ٣٦٦ :
(وهداهم
إلى الدين
القويم
ودعاهم
إلى
الصراط
المستقيم)
أقول :
قد مرّ قُبيل
هذا معنى
الهداية
الصفحه ٢٢٦ : ، فوالله
ما نزلت آية
منه في ليل أو
نهار ولا مسير
ولا مقام إلاّ
وقد أقرأنيها
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٣٥٤ :
بحسناتك
منك وأنت أولى
بسيّئاتك
منّي وذاك أنّي
لا أسأل عمّا
أفعل وهم
يسألون»(١).
(من
غير حاجة
الصفحه ٣٧٧ :
الذّينَ
آمَنوا إذا
قُمتُم إلى
الصَّلاة فاَغْسِلوا
وُجوهَكُم
وأيديكم إلى
المرافِقِ
وامسَحوا
الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٢٩٨ :
حَقَّهُ)(٣)
، حيث دعا
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) فاطمة
فأعطاها فدك(٤)
، إلاّ أنّ
الخليفة رفض
ادّعاءها
الصفحه ٥٦ :
ينزلوه
منزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) ، وكذا
بحديث آخر
بهذا السند
أنّه من أصحاب
الصفحه ١٨٢ :
فنعلم أنّ ما
سنقرأه هو واجب
فنلتفت
بانتباه كامل
إلى الشرح ،
ثمّ نتعلّم
طبيعة الجلوس
وما ينبغي
علينا أن
الصفحه ٢٢٧ :
وأشباههم
أميل منهم إلى
من بان منهم ،
فافهم»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
من طبيعة أحاديث
الأمالي
الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى
الصفحه ٣٨١ : العلل
لمحمّد بن علي
بن إبراهيم
أنّه قال :
«العلّة في
الصلاة
الاستعباد
والإقرار
بربوبيّته وخلع
الأنداد
الصفحه ٤٣١ :
إلى سارية في
المسجد وهي تقول
وتخاطب
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ٣٥١ :
مقدّر
، وبارىء من
حيث إنّه
مخترع موجود ،
ومصوّر من حيث
إنّه مرتّب
صور
المخترعات
أحسن ترتيب
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٣٧٠ :
أنّ المادّة التي
توجب كمال مثله
تقع في قليل
من الأمزجة
وجب إذن أن
يشرّع للناس
بعده سنة
باقية بأذن
الله