البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٣١ الصفحه ٤٢٨ : الرسول(صلى
الله عليه وآله)
وذكر لها أنّه
سمع عن الرسول
في حديث منفرد
: «نحن معاشر
الأنبياء لا
نورّث ما
الصفحه ٣٣٤ : الأعمال
أحبّ إلى
الله؟ قال : أن
يمجّد»(٣)
، وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحسين عن سيف
بن عميرة عن
محمّد بن
الصفحه ١٨٠ : ...»(١).
نستنتج
من ذلك :
إنّه
قسّم الطهارة
إلى قسمين :
الأوّل
بالماء والثاني
بالتراب.
وقسّم
الطهارة
المائية
الصفحه ٣١٢ :
والشيء
الذي يقال هنا
أنّه لم يرَ
النور من كتبه
سوى كتاب
(هداية
المسترشدين
إلى معرفة أحكام
الدين
الصفحه ٣٧٨ : وسنين
إلى أن يفرّج
الله تلك
الكربة وتزول
به تلك الغمّة
فإنّ ذلك أفضل
من أن تتعرّض
للهلاك
وينقطع به عن
الصفحه ٢٠٧ : ،
ويتوصّل إلى
أنّ الوجوب هو
وجوب عقليٌّ ،
ذلك أنّ العقل
الإنساني
يدرك أنّ في
ارتكاب الحرام
وترك الواجب
أثراً
الصفحه ١٤٠ :
أن تحمل
الفطرة إلى
الإمام
ليضعها في مواضعها
حيث يراه ،
فإن لم يكن
هناك إمام
حملت إلى
فقهاء شيعته
الصفحه ٢٤ :
الأزهار في
أخبار آل
محمّد ، وكتاب
الواجب
في الأحكام
اللوازب.
قلت :
نقل النجاشي
أنّ المسعودي
بقي إلى سنة
الصفحه ١٦٤ : إلى
ترتيب وتقسيم
جديد.
٢ ـ نفهم
من كلامه ان
الاحتياط هو
الأخذ بالأوثق
والمتيقن ،
وهنا تفريعان
الصفحه ٤٢ :
فالأول ثمّ
الثاني وهكذا
خشية من اللبس
وسهولة
الوصول إلى
الاسم من قبل الطالبين
، كما أنّه لم
يزد حرفاً ولا
الصفحه ٢٣٦ : .
الجواب
: الأصل فيه
وفي أمثاله
الطهارةُ إلى
أن يُعلَم
خلافها ،
ويَقبل
التطهيرَ حال
كونه من الجامدات
، وما
الصفحه ١١ : عن
العدالة إن لم
يكن إلى الذمّ
أقرب ، وحينئذ
فلا وجه
لإدراجه في
هذا القسم»(٤).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٧٢ :
وآله) أنّ
اسمك الذي
سمّاك به
أبواك في
العجم ميثم ،
__________________
(١)
نضد الإيضاح : ٣١٤
ـ ٣١٦
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٤٤ : الخلاصة
ذكر
الاحتمالين.
ثمّ اعلم أنّ
في اسم أبيه
خلافاً بين
علماء الفنّ ،
فبعضهم ذهب
إلى أنّه عيسى
كما في