البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٠/١ الصفحه ٣٤٠ :
: (وتفاوت)
أنّ نعمه
تعالى لا تكاد
تدركها
الأفكار فتعدّها
فإنّها كلّما
قدّمت في ذلك
شبراً فرّت ميلاً
عنه
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٣٦ : ملاحظة
معنى
الابتداء
فيكون تأسيساً](٢).
(من
عموم نعم
ابتدأها)
هذا
بيان لما ألهم
وقدّم سبحانه
، وتنكير
الصفحه ٣٣٩ : »(١).
ويروى :
عن طليق بن
حبيب أنّه قال
: «إنّ حقّ الله تعالى
أثقل من أن
يقوم به
العباد ، فإنّ
نعم الله
تعالى
الصفحه ٣٣٣ :
الشكر»(١).
قال بعض
المحقّقين(٢)
: وإنّما جعله
رأس الشكر
لأنّ ذكر
النعمة باللّسان
والثناء على مولاها
أشيع
الصفحه ٣٥٨ :
للإحسان
والإنعام على
الحيوان ؛
لأنّ خلقه
حيّاً نعمة
عليه ؛ لأنّ
حقيقة النعمة
موجودة فيه
وذلك أنّ النعمة
هي
الصفحه ٧١ : بن
النعمان بن عبد
السلام بن
جابر بن
النعمان بن
سعيد : بالياء ،
ابن جبير :
بالباء
الموحّدة بعد
الجيم
الصفحه ١٣٠ :
وجه آخر ، وهو
أنّ المراد
باليدين فيها
هما القوّة
والنعمة ، فكأنّه
قال : خلقتُ
بقوّتي
ونعمتي
الصفحه ١٩٧ :
يقول
المصنّف :
«حيوان
الحضر ضربان :
نعم وطير ،
فالنعم ثلاثة أضرب
: إبل وبقر
وغنم ، والطير
الصفحه ٢٤٢ :
أيجوز
لي أن أشهد
أنّه له؟ قال عليهالسلام
: نعم.
فقال الرجل :
أشهد أنّه في
يده ولا أشهد
أنّه له
الصفحه ٢٦٣ : على
عليّ عليهالسلام) :
للشّيخ
المفيد محمّد
بن محمّد بن
النّعمان (ت ٤١٣
هـ) ، المجلّد
السابع ،
المؤتمر
الصفحه ٢٧٦ : إلاّ
أنّه كان
معاصراً
للشيخ ابن فهد
الحلّي ،
رضوان الله
عليهم.
٢٠٦ ـ
السيّد نعمة
الله الحلّي.
جا
الصفحه ٣٣٨ :
نِعْمَةَ
اللهِ لا
تُحْصُوها)(٦)
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «أنّه
إذا قرأ هذه
الآية يقول :
سبحانه من
الصفحه ٣٧٤ : ورحمة
للعالمين ،
ولذلك أمر
الحقّ تعالى
الكافّة بشكر
نعمة الكتاب
فقال : (واذْكُروا
نعمَةَ اللهِ
عَلَيْكُم
الصفحه ٤٤٤ : .
٥
ـ الإحتجاج :
للطبري ، أحمد
بن عليّ ، نشر
المرتضى ،
مشهد ، ١٤٠٣هـ.
٦
ـ الإختصاص :
للمفيد ،
محمّد بن
النعمان