البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٩/١ الصفحه ٤٠٠ :
آكل مال
اليتيم يجيء
يوم القيامة
والنار تلتهب
في بطنه حتّى
يخرج لهب
النار من فيه
، يعرفه أهل الجمع
أنّه
الصفحه ٩ :
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
محمّد بن سعيد
بن هلال بن
عاصم بن سعد
ابن مسعود.
قلت :
سعد بن
الصفحه ١٧٤ :
أوصى
بالثلث فلم
يترك. وإذا
دعا رجل ابنه
إلى قبول
وصيّته فليس
له أن يأبى.
وإذا أوصى
الرجل بمال في
الصفحه ٣٩٩ :
عليهالسلام قال
: «إنّ في كتاب
علىّ
عليهالسلام :
إنّ أكل مال
اليتامى
ظلماً سيدركه
وبال ذلك في
عقبه من بعده
في
الصفحه ٣٩٠ :
قال
: حسبي ، ثمّ
قال : يا موسى
إنّ رضاها
رضاي وسخطها
سخطي(١).
وعن
ابن الجوزي في
كتاب البرّ
الصفحه ٣٨١ :
وفي نهج
البلاغة
قال أمير
المؤمنين عليهالسلام
في ذمّ التكبّر
وعن ذلك : «ما
حرّض(١)
الله عباده
الصفحه ٣٩٢ :
وبكثرة
ماله وبطول
عمره ويدخل
جنّة ربّه ...»(١).
وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحكم عن
خطّاب
الصفحه ٣٣٧ :
بالمصدر ،
ومال جمّ أي
كثير انتهى»(٣).
وجمّ
هنا بمعنى جلّ
، وربّما يوجد
في بعض النسخ
وهو مضمون قول
سيّد
الصفحه ٣٠١ :
وفي
رواية عن
عائشة : «فأبى
أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة
منه شيئاً ، واستأثر
لبيت المال
لكلّ ما تركه
الصفحه ٥٧ :
في
ابن المرزوق
خاصّة لا يخلو
من إشكال ،
لذهاب غير
واحد من
المحقّقين
إليه كابن
داود ، فإنّه
قال
الصفحه ٣٣ : :
هكذا في كتاب
ابن داود ،
وذكر الحسن
والحسين
كلاًّ في باب»(٢).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
محمّد بن
الصفحه ٤٩ :
العلاّمة في الخلاصة
موافق لما ذكره
هنا إلاّ أنّ
بعض الفضلاء
أثبت في كتابه
مكان ابن
العاجز ابن
التاجر
الصفحه ٢٧٤ :
الباب الحادي
عشر.
٥ ـ شرح
مبادىء
الاُصول.
٦ ـ شرح
ألفية ابن
مالك.
٧ ـ كتاب
تجويد
البراعة في
شرح
الصفحه ٢١١ :
الربط بها بين
الحائز
والمحوز ،
وإرجاع أمر
المال إلى نفسه
وجعل نفسه في
وثاق المال
وبعهدته بحيث
لو كان
الصفحه ٢٣٠ :
النموذج
الأوّل
: في كتاب
الوكالة :
«مسألة
٢٨٩ : إذا ادّعى
الحاكم أو
أمينه تلف
الأمانة ما
الحكم