البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩/١ الصفحه ٣٣٩ : لا يبلغ
مدى عبادته
وكيف يبلغ مدى
عبادته من لا
مدى له ولا
كيف ، تعالى
الله من ذلك
علوّاً
كبيراً
الصفحه ٤٢٧ : :
هو يدبّ له
الضرّاء
ويمشي له
الخمر(١).
(ونصبر
منكم على مثل
حزّ المُدى)
الحزّ
ـ بالحاء المهملة
الصفحه ١٨٥ :
الغزاةِ
وإدراك
الثمرات.
ويجوز اشتراط
مدّة يرد فيها
البائع الثمن
ويرتجع البيع
، فلو انقضت
ولما يَرُدَّ
لزم
الصفحه ٣١٠ :
وأعدّ
لها السيّد
مخصّصات تقوم
لحاجتها الوقتية.
ولم
تكن مدّة
بقائه في هذه
المدينة
بمعزل عن تواصله
الصفحه ٨٢ :
عليهالسلام سنة
اثنتين
وثمانين
ومائة ببغداد
في سجن هارون
في مدّة أربع
سنين ...
قلت :
صوابه : وموسى
الصفحه ٩١ : تراث
الأمّة وعمق
حضاراتها
ونتاجها الفكري
خلال المدّة
المترجم
لرواتها.
١٥ ـ إنّ
هناك تناقضاً
في
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ١٧٧ : ،
وهي أربعة : العقد
، والمحلّ ،
والمدّة ،
والفائدة.
وصيغة
الإيجاب :
ساقيتك ، أو :
عاملتك ، أو :
سلّمت
الصفحه ١٨٢ :
التشهّد
ناسياً أو
شيئاً منه
قضاه بعد
التسليم طالت
المدّة أم
قصرت»(١).
نستنتج
من ذلك
الصفحه ٢٥٩ : ء ذلك
الفهم
نظريّتها
الفقهية.
لقد
قام فقهاء
الإمامية على
مدى مئات
السنين بمحاولات
جبّارة
لدراسة
الصفحه ٣٠١ : ونقاش بين
المسلمين حول
مدى صحّة
الأقوال التي
ذكرت هجوم
القوم ـ
ممثّلاً
بالخليفة
الثاني ومن
جاء معه ـ على
الصفحه ٣١١ :
السيّد هادي
الصائغ وخلال
مدّة مكوثه في
مدينة
المسيّب
بمكانة جليلة
في نفوس
أهاليها وذلك
نظراً لما لمس
فيه
الصفحه ٣٢٥ : ء ،
ونصبر منكم
على مثل حزّ المدى
، ووخز السنان
في الحشا ،
وأنتم الآن
تزعمون أن لا
إرث لنا أفحكم
الجاهلية
الصفحه ٣٧٦ : .
(وبيّناته
الجالية)
قال
الفيّومي :
جلا الخبر
للنّاس جلاءً
ـ بالفتح
والمدّ ـ : وضح
وانكشف فهو
جليٌّ ،
وجلوته
الصفحه ٣٩٠ : :
التأخير ،
يقال : نسأت
الشيء إذا
أخّرته :
والنساء ـ
بالضّمّ
والمدّ ـ :
مثله(٣)
وفي الحديث :
«صلة الرحم
تنسئ