البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٢٤/١ الصفحه ٣٣٩ :
العارفين
بالتقصير عن
معرفة شكره
إلاّ المعرفة
بالتقصير عن
معرفة شكره
فجعل معرفتهم
بالتقصير
شكراً ، كما
علم
الصفحه ٣٣٣ :
__________________
(١)
والحديث
مرفوع عن
الرسول(صلى
الله عليه وآله)
وهو : (الحمد
رأس الشكر وما
شكر الله عبد
لم يحمده) مجموعة
ورّام
الصفحه ٣٤٠ :
(وتفاوت
عن الإدراك
أبدها)
التفاوت
: تفاعل من
الفوت وهو
الفوات ومعنى
قولها
عليهاالسلام
الصفحه ٣٢١ :
ابن
عمر بن شمر عن
جابر الجعفي
عن أبي جعفر
محمّد بن علىّ عليهالسلام.
قال
أبو بكر :
وحدّثني
الصفحه ٣٤١ :
قبل أن يظهر
شكرها على
لسانه»(٣).
وعنه عليهالسلام
: «ما
أنعم الله على
عبد بنعمة
صغرت أو كبرت
فقال
الصفحه ٣٣٥ :
السامع كلّ مذهب
ممكن.
(وله
الشكر بما
ألهم)
قد مرّ
معنى الشكر
والفرق بينه
وبين الحمد عن
قريب
الصفحه ٣٨٣ :
الحسن
عن الصفّار عن
العبّاس بن
معروف عن عليّ
بن مهزيار عن
الحسين ابن
سعيد عن النضر
بن سويد عن
الصفحه ١٩٣ :
«... الله
أحمدُ
والحمدُ فضله
، وإيّاه
أشكرُ استسلاماً
لعزّته
والشكرُ
طولُه ، حمداً
وشكراً
كثيراً
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت
الصفحه ٣٣٢ : أو
غيرها ، والشكر
فعل يُنبىء عن
تعظيم المنعم
لكونه منعماً
سواء كان
باللسان أو
بالجنان أو
بالأركان
الصفحه ٤٣٦ : ) ورغبوا
عن أحكامه
وبعدوا من
أنواره واستبدلوا
بمستخلفه
بديلاً
اتّخذوه
وكانوا
ظالمين
وزعموا أنّ من
اختاروا
الصفحه ١٤٣ :
المصنّف في
المقدّمة :
«الحمد لله
على نعمائه
وله الشكر على
حسن بلائه.
وبعد ، سألت
وفّقك الله تعالى
أن أثبّت
الصفحه ٣٠٦ :
أدلّةً تسند
حجّة المؤلّف دون
المسّ
بالمضمون
العامّ لخطّة
الكتاب.
وفي
الختام أوجّه
شكري وتقديري
ودعائي
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال
الصفحه ٤٠٥ :
ففي
المجلّد
السابع من البحار
عن كتاب بشارة
المصطفى
عن أبي علي بن
شيخ الطائفة
عن أبيه عن
المفيد