البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣١/١ الصفحه ٣٣٥ :
من الأخبار
الواردة في
ذلك التي ليس
هذا موضع
ذكرها.
(الحمد
لله على ما
أنعم)
قد مرّ
قُبيل هذا
معنى
الصفحه ٢١٦ :
يُجزئ
في كلِّ ركعة
بعض آية ولا
يجب عندهم قراءة
الحمد ولا
سورة أخرى
بعدها.
والأوّل
أصحّ
لقوله
الصفحه ٣٣٣ :
فالحمد
أعمُّ من جهة
المتعلّق
وأخصّ من جهة
المورد
والشكر
بالعكس ، وقد
ورد في الحديث
: «الحمد رأس
الصفحه ٣٣٩ : أكثر من
أن يحصيها
العباد ، ولكن
أصبحوا
تائبين
وأمسوا
تائبين»(٢).
وقال
بعضهم : الحمد
لله على نعمه
التي
الصفحه ٣٤١ :
لأَزِيدَنَّكُم)(١).
عن
الصادق
عليهالسلام :
«ما أنعم الله
على عبد من
نعمة فرفعها
بقلبه وحمد
الله ظاهراً
بلسانه
الصفحه ٣٢١ : أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم ثمّ
قالت :
ابتدىء
بحمد من هو
أولى بالحمد
والطول والمجد
، الحمد لله
الصفحه ٣٣٢ :
:
(ابتدئُ
بحمد من هو
أولى بالحمد)
الحمد
هو الثناء
بالجميل على
قصد التعظيم
والتبجيل
للممدوح سواء
كان لنعمة
الصفحه ٧ :
تعرّض
الشهيد
الثاني(١)
في حاشيته على
الخلاصة
بعد حمد الله
__________________
(١) هو
الشيخ الأجل
زين
الصفحه ٤٥ : ،
الجعفي ، الكوفي»(٢).
«أحمد
بن إبراهيم بن
إسماعيل بن
داود بن حمدون
: بفتح الحاء
المهملة.
أقول :
الكاتب
الصفحه ٥٤ :
رواية منه ،
عنهما عبيس بن
هشام»(١).
«حمدان
بن المعافا :
بضمّ الميم
والمهملة والفاء
، أبو جعفر
الصبيحي
الصفحه ١٤٣ :
المصنّف في
المقدّمة :
«الحمد لله
على نعمائه
وله الشكر على
حسن بلائه.
وبعد ، سألت
وفّقك الله تعالى
أن أثبّت
الصفحه ١٨٨ : اللّهم
لبّيك ، لبّيك
إنّ الحمد
والنعمة
والملك لك لا
شريك لك لبّيك.
ولا ينعقد
إحرام
المتمتّع
والمفرد إلاّ
الصفحه ١٩٣ :
«... الله
أحمدُ
والحمدُ فضله
، وإيّاه
أشكرُ استسلاماً
لعزّته
والشكرُ
طولُه ، حمداً
وشكراً
كثيراً
الصفحه ٢١٥ :
: «البحث : في
القراءة :
اختلف
المسلمون هنا
، فذهبت طائفة
إلى أنّه يجب
في الركعتين
الأوّليين
قراءة الحمد
الصفحه ٢٣٥ :
الدّين بن عليّ
(ت ٩٦٥ هـ) ، هي
مجموعة رسائل
للمصنّف ، ومن
ضمنها أجوبة
مسائل شكر بن
حمدان.
نماذج
من