البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٢/١ الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٣٢ :
:
(ابتدئُ
بحمد من هو
أولى بالحمد)
الحمد
هو الثناء
بالجميل على
قصد التعظيم
والتبجيل
للممدوح سواء
كان لنعمة
الصفحه ٣٢١ : أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم ثمّ
قالت :
ابتدىء
بحمد من هو
أولى بالحمد
والطول والمجد
، الحمد لله
الصفحه ٤٧٢ : على
تخريجها من
كتب الجمهور.
اشتمل
الكتاب على :
مقدّمة ،
قصيدة
الأشباه ، من
هو المفجّع
البصري
الصفحه ١٠ :
قلت : في
هذا الطريق من
هو مطعون
ومجهول العدالة
ومجهول الحال
كما لا يخفى»(١).
«قوله :
إسماعيل
الصفحه ٢٢٢ :
زيارة تمامه
بزيارة من هو
مذخور عنده.
وظهر ممّا مرّ
أنّ الأمالي هذا
كتاب مدرج
عظيم يفتح
وينظر فيه ،
وهو
الصفحه ١٣٠ :
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ) ، حيث
يفهم الشّيخ
الصدوق منها
أنّ المراد من
(يدىَّ) هو
قدرتي وقوّتي
الصفحه ٢١٠ : . يقول
:
«الحكم
هو جعلٌ
بالتكليف أو
بالوضع
متعلّق بفعل
الإنسان من
حيث المنع عنه
والرخصة فيه
أو ترتّب
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو
الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٢٠٣ : أسماء
المشايخ وفي التقريرات
حسب
أسماء
التلاميذ.
والذي لابدّ
من ذكره هو أن
كتب التقريرات
أكثر
من أن
الصفحه ١٤٨ : لفظية.
«والردّ هو
باب واسع من
المناظرة
الدائرة بين الخلائق
، وذلك لأنّ
الله تعالى
الخالق للبشر
أودع في
الصفحه ١٤٩ :
منه
يوماً
بالخطابة أو
الكتابة كما
هو المتعارف ،
فإذا سمع
خطابه أو رأى
كتابه غيره من
أفراد البشر
الصفحه ٤٢٣ :
المقام ، ونقل
عن ابن الأثير
: إنّ لفظ هذا
في مثل المقام
من الفصل الذي
هو أحسن من
الوصل وهي
علاقة وكيدة
الصفحه ٣٧٠ :
الإنسانية
تدبيراً ،
والغاية من
ذلك التدبير
هو بقاء الخلق
واستمرارهم
على معرفة الصانع
المعبود
ودوام ذكره
وذكر