البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٩/١ الصفحه ٣٣٤ :
يمجّد نفسه في
كلّ يوم وليلة
ثلاث مرّات
فمن مجّد الله
بما مجّد به
نفسه ثمّ كان
في حال شقوة
حوّل إلى
سعادة
الصفحه ٢١١ :
يختلفان
بالاعتبار كسلطنة
الإنسان على
نفسه ، ولذا
قيل : الإنسان أملك
بنفسه من غيره.
ومنه قوله
تعالى ـ حكاية
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٤٣٧ : عليهالسلام
: ضع
رأسي يا عليّ
في حجرك فقد
جاء أمر الله
عزّ وجلّ فإذا
فاضت نفسي
فتناولها
بيدك وامسح بها
وجهك
الصفحه ٤٠٨ :
وفيه
عنه أيضاً
أحمد وعبد
الله ابنا
محمّد بن عيسى
عن معمر بن
خلاّد عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلام
الصفحه ١٤٩ :
نفس الأمر أو
مخالفاً له ـ
فلا مناظرة
بينهما ، وأمّا
إذا لم يرتضه
الغير لكونه
مطلعاً على ما
هو من
الصفحه ٣٣٥ : (الحمد)
والظاهر أنّ
(ما) مصدرية ؛
لأنّ الحمد
على الإنعام
الذي هو من
أوصاف المنعم
أمكن من الحمد
على نفس
الصفحه ٣٤٩ : النفس
والاستقراء
يشهد بذلك ،
مثال المحسوس
: السواد
والحموضة ،
مثال
المتخيّل :
إنسان يطير أو
بحر من دم
الصفحه ٤١٤ :
أخرى من
الضمير في بلغ
، والأكظام ـ
جمع كظم
بفتحتين مثل
سبب وأسباب ـ
وهو مخرج النفس
من الحلق ،
وهو كناية
الصفحه ٣٦٧ :
رأينا فسألناها
فأخبرتنا :
أنّه نعى
إليها نفسه
فبكت ، فقال
لها : يا بنيّة
لا تجزعي
فإنّي سألت
الله أن
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٨١ : الله
سبحانه ( وأمر
أهلك بالصلاة
واصطبر عليها ) فكان
يأمر أهله
ويصبّر نفسه)
، شرح نهج
البلاغة ، ابن
أبي
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٦١ :
وفيه
أيضاً عن
الحسين بن
محمّد
الأشعري عن معلّى
بن محمّد عن
أبي الفضل عبد
الله بن إدريس
عن محمّد
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال