البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٤/٣١ الصفحه ١٤٩ :
منه
يوماً
بالخطابة أو
الكتابة كما
هو المتعارف ،
فإذا سمع
خطابه أو رأى
كتابه غيره من
أفراد البشر
الصفحه ١٥٥ :
عليٌّ
عليهالسلام أعداءه.
والسؤال
والجواب هو من
مناهج
المواجهة
العلمية.
٢ ـ نفى
الشّيخ
المفيد قلّة
الصفحه ١٥٩ : ،
هو من أهمّ
الكتب
الفتوائية الحديثة
عند الإمامية
، عباراته
قوية ، وقد استوعب
أكبر عدد من
فروع الفقه
الصفحه ٤٠٨ :
الله
عليهالسلام قال
: «إنّ لله
علمين : علم
مكنون مخزون
لا يعلمه إلاّ
هو من ذلك يكون
البدآء ، وعلم
الصفحه ٤٢ :
فالأول ثمّ
الثاني وهكذا
خشية من اللبس
وسهولة
الوصول إلى
الاسم من قبل الطالبين
، كما أنّه لم
يزد حرفاً ولا
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٩٠ :
يتناول
أسماء الرواة
بالدراسة.
٥ ـ إنّ
البدايات
الأولى لعلم الرجال
تعود إلى
النصف الأوّل
من
الصفحه ٢٠٧ : ،
ويتوصّل إلى
أنّ الوجوب هو
وجوب عقليٌّ ،
ذلك أنّ العقل
الإنساني
يدرك أنّ في
ارتكاب الحرام
وترك الواجب
أثراً
الصفحه ٣٧٩ : أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون
، إلى غير ذلك
، وهذا المعنى
هو الذي استظهره
شيخنا
الطريحي
رحمهالله(١)
من معناه
الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٢٠٨ : على
العاقلة فيه شيء.
٦ ـ
يوصلنا
المصنّف إلى
نتيجة بحثه ،
وهي : إنّ الصحيح
ما هو المشهور
بين الأصحاب
الصفحه ١٦٣ : إلى
جميع
محتملاتها
ولم يعارضه
احتياط آخر من
جهة أخرى كان
حقيقيّاً
حينئذ
وموجباً للقطع
بإصابة
الواقع
الصفحه ١٦٤ : إلى
ترتيب وتقسيم
جديد.
٢ ـ نفهم
من كلامه ان
الاحتياط هو
الأخذ بالأوثق
والمتيقن ،
وهنا تفريعان
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث